من المقرر أن يخرج مؤيدو حركة الاحتجاج في "إسرائيل" مساء السبت في تظاهرة احتجاجية عامة في كافة المدن باستثناء "تل أبيب"، التي شهدت في الأسبوع الماضي تظاهرة عارمة.
وكان قادة حركة "احتجاجات الخيام" نشروا قائمة بمطالبهم في وقت يجري فيه العمل على تمرير قانون "لجان السكن الوطنية" في الكنيست.
وقالت إحدى قائدات الاحتجاجات: "قررنا عدم تنظيم تظاهرات في تل أبيب، بل الدعوة إلى التظاهرات في كل البلاد، لإثبات أن الاحتجاجات لا تقتصر على سكان تل أبيب".
وأوضحت أن "التظاهرات تتسع وتزداد انتشاراً، وبلغت ما يقارب 80 مخيماً للاحتجاج، منتشرة في شتى المناطق".
ومن جانبه، أعلن رئيس اتحاد الطلاب يتسحاق شمولي للإذاعة العامة أن تظاهرتين ستجريان السبت في العفولة في الشمال وبئر السبع في الجنوب.
وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى تغاضي السلطات عن مطالب المحتجين، وقالت: إن "منظمي الاحتجاج يواجهون أسوأ عدو لهم في معركتهم وهو فقدان الاهتمام من قبل المسؤولين".
وحاولت الصحيفة الرفع من عزيمة المحتجين، مضيفة: "حتى لو كان الناس اقل عدداً في التظاهرة القادمة، وحتى لو قررت وسائل الإعلام عدم تغطيتها لما يحصل في مخيم روتشيلد، لا ينبغي أن تهبط معنويات المنظمين".
وفي الوقت ذاته، حذر رئيس الطلاب شمولي قائلا: "إننا نفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على الحركة في إطارها السلمي، ولكن إذا فشلنا فإنه من الممكن أن يعبر المحتجون عن الإحباط بطريقة أخرى، ويجب أخذ هذا السيناريو بالحسبان"، وذلك في إشارة منه للتعبير عما يميزهم عن المحتجين في بريطانيا.
ونفى شمولي ما أوردته القناة العاشرة من تقارير حول التمويل الجزئي لتظاهرة السبت الماضي من قبل الملياردير الأمريكي دانييل ابراهام، المتبرع دوماً لمنظمات اليسار المعتدل في "إسرائيل".
وأضاف "لا نقبل التبرع بأكثر من 1000 شيكل (200 يورو)، لأننا نريد أن نبقى مستقلين تماماً".
ويذكر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر عن استعداده مؤخراً لمراجعة نهجه في الاقتصاد لتلبية مطالب حركة الاحتجاجات. وكلف لجنة بالتحاور مع المحتجين ورفع توصيات عن ذلك للحكومة في غضون شهر واحد.
