رفضت رئاسة الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) الاثنين الاقتراح بإلغاء العطلة الصيفية للكنيست أو تقصيرها, ليتسنى لها التعامل مع موجة الاحتجاجات على غلاء المعيشة.
وطرح هذا الاقتراح كل من رئيس حركة شاس وزير الداخلية إيلي يشاي, ورئيسة المعارضة زعيمة حزب (كاديما) تسيبي ليفني.
وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه عارض الاقتراح 7 من أعضاء رئاسة الكنيست, بمن فيهم رئيسها رؤوفين ريفلين, فيما أيده ممثلا شاس وكاديما فقط.
وأكد ريفلين أن خروج الكنيست في عطلة لا يُغني عن اتخاذ القرارات وإجراء الجدل العام.
وأوضح أنه لن يتأخر في دعوة الكنيست إلى الاجتماع بكامل هيئتها في حال قيام الحكومة ببلورة خطوات اقتصادية واجتماعية تتطلب مصادقة الكنيست عليها.
في سياق متصل، حذر الوزير السابق وعضو الكنيست عن حزب (العمل) بنيامين بن اليعيزر من أن الاحتجاجات في "إسرائيل" ضد الأزمات المالية والاجتماعية ستشكل مع اندلاع احتجاجات فلسطينية متوقعة عقب اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة بسبتمبر المقبل حالة طوارئ ستكون الأكثر تعقيدا منذ قيام "إسرائيل".
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن بن اليعيزر قول إن الاحتجاجات بإسرائيل متأثرة بموجة الاحتجاجات الكبرى بالعالم العربي وفي سبتمبر ستحدث احتجاجات لم نشهد مثيلا لها فطاقات الفلسطينيين لم تتحرر بعد وهي في الطريق.
وأضاف "أن المحتجين الذين نصبوا مدن الخيام بالمدن الإسرائيلي احتجاجا على أزمة السكن هم نخب الدولة وعيهم تقع أعباء الخدمة العسكرية والاحتياط والعمل والضرائب وهذا هو الجمهور اذي يدفع الثمن الأغلى".
