دعا صبري صيدم عضو المجلس الثوري لحركة فتح إلى تصعيد الاهتمام بقضية الأسرى وإعطائها حقها، وذلك عن طريق الجهد المتواصل على المستويات السياسية والاعلامية والمحافل الدوليه بغرض لفت انتباه العالم لهذه القضية العادلة.
وأكد صيدم في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الأحد على قناعته بأن الأطر الحركية كافة ستتابع الاهتمام بجديه بهذا الموضوع الذي تطرق إليه المؤتمر السادس لحركة فتح بصورة كبيرة.
وشدد صيدم على أن اعتماد المؤتمر السادس لعضوية إضافية من الحركة الأسيرة تضم للمجلس الثوري بواقع 20 مقعداً ما هو إلا دليل واضح على الاهتمام بالحركة الأسيرة، مطالباً بوجوب أن يخرج هذا الاهتمام إلى حيز التنفيذ وبصورة متصاعدة.
وأشار صيدم إلى أن قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط أثيرت بطريقة أكسبته تعاطف العالم، في حين أن عشرات الآلاف من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يعانون وبشكل يومي من قهر السجان وكأن العالم لا يرى حجم الانتهاكات الممارسة بحقهم.
وقال:"وكأن "إسرائيل" تؤكد أنها دولة عصابات وليس دولة ديمقراطية كما تدعي، حيث أنها حرمت ما يزيد عن ألف أسير من تقديم الثانوية العامة داخل السجون، وحرمت البعض منهم الانتساب إلى الجامعات، وحرمت الكثير منهم من زيارة ذويهم بحجج أمنية واهية، ومحاولتها فرض الزي البرتقالي على الأسرى، وعدم إدخال الكنتين إليهم بشكل منتظم".
وبين صيدم أن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون الأمرين وهناك تزايد في حالات المرضى بينهم نتيجة اهمال علاجهم من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، والتي غالباً ما تعمد إلى ذلك كنوع من إيقاع العقوبة على الأسرى.
وحيى صيدم كافة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، لصمودهم، مذكراً أن أبواب السجن لن تقفل إلى الأبد، وسيأتي اليوم الذي تكون فيه كافة السجون الإسرائيلية خاوية.
ودعا كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المدافعة عن الأسرى إلى تفعيل قضية الأسرى، وإيصالها إلى كافة المحافل الدولية، وإيلائها اهتماماً أكبر، لما تشكله من قضية جوهرية للوصول إلى التسوية السلمية.
