أعربت وزارة الداخلية في حكومة غزة في رسالة مفتوحة الأحد عن استغرابها من موقف العاملين في مؤسسات حقوق الإنسان من جريمتي اغتيال المقاومين في مدينة قلقيلية الأسبوع الماضي.
وخاطب حسن الصيفي المراقب العام لوزارة الداخلية في رسالته العاملين بحقوق الإنسان قائلاً:"أنتم تتمتعون في قطاع غزة بكامل الحرية وتعبرون عما تريدون بغض النظر هل تعجبنا بياناتكم أم تزعجنا، وسواء كان لنا عليها ملاحظات أو اعتراضات أو إنكار، هذا ما اتفقنا عليه ، واتفقنا كذلك أننا منحازون دائماً لصالح الإنسان الفلسطيني بغض النظر عن دينه وجنسه ولونه السياسي والاجتماعي".
وأضاف " أنتم أشدتم بصراحة عبر وسائل الإعلام بدور الحكومة ووزارة الداخلية وفي حرصها في المحافظة على القانون والعدل وحقوق الإنسان ، وأنكم تشعرون دائماً بالراحة الكاملة والدعم اللامحدود من طرفنا لإنجاح مهمتكم بغزة".
وتساءل "ما الذي دهاكم؟ لماذا سكتت أصواتكم؟.. لما كسرتم أقلامكم؟.. أم أن الحصار حرمكم من امتلاك الأقلام الفاخرة فلا تستطيعون الكتابة الحقة إلا بأقلام مستوردة؟؟!، أم أن الجريمة الأولى والثانية في قلقيلية لم ترق إلى مستوى الدافعية لتحريك القناعة لديكم بوقوع جريمة حرب غير مسبوقة في التاريخ الأسود لسلطة دايتون وأجهزتها الخائبة".حسب قوله.
وقال الصيفي " أين مواقفكم مما يجري من جرائم في قلقيلية، فإن بعضكم حتى اللحظة لم يصدر له موقف واضح عن الجريمة الأولى فضلاً عن الثانية".
وذكر الصيفي مؤسسات حقوق الإنسان بسرعتهم في إصدار مواقفهم وبياناتهم عبر وسائل الإعلام المختلفة تجاه أي شيء يحدث في غزة بغض النظر عن التفسيرات الرسمية والموضوعية.
ــــــــــــــــ
ر ش/ ج ي
