استنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية بالحكومة الفلسطينية برام الله محمود الهباش المخططات الإسرائيلية المتصاعدة لتهويد المسجد الأقصى وتنصلها من الاتفاقيات الخاصة بحماية الأماكن المقدسة.
وكان أخر تلك المخططات إعلان جماعاتٍ يهودية متطرفة نيتها اقتحامه يوم غدٍ الأحد وخلال الأيام المقبلة بمناسبة ما يسمى بـ "عيد الكيبور" اليهودي.
وأوضح الهباش أن الإسرائيليين يحاولون تغيير الأمر الواقع بالحرم القدسي إلى واقع جديد من خلال استمرار محاولات قوات الاحتلال التدخل في شؤون الحرم والحفريات الخطيرة تحت المسجد الأقصى.
وقال الهباش إن "الصمت العربي والدولي يشجع "إسرائيل" على اقتراف المزيد من المجازر والانتهاكات الجسيمة والمخالفة لمعايير القانون الدولي والإنساني من خلال تدمير الممتلكات ومداهمة المنازل السكنية في إطار سياسة العقاب الجماعي".
وأكد على أن جميع المحاولات لتهويد القدس المحتلة أو جعلها بشقيها عاصمةً لـ "إسرائيل" مرفوضة وأنها خط أحمر، داعياً العالم العربي والإسلامي إلى ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حماية للأقصى من مخططات التهويد.
