قال النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه يعلون إن "إصرار تركيا على تقديم إسرائيل اعتذارًا عن أحداث قافلة السفن الدولية العام الماضي سيزيد من صعوبة ردم الهوة بين الدولتين".
وأضاف يعلون في حديث إذاعي الأربعاء إن" تركيا تطالب إسرائيل أيضًا بدفع تعويضات للمصابين وذوي الضحايا ورفع الطوق المفروض على القطاع على الرغم من صدور قرار أممي بشرعيته".
وأشار إلى أن أنقرة اتخذت قرارًا بعدم عودة التعاون الأمني بين البلدين إلى سابق عهده رغم استمرار العلاقات العسكرية والتجارية.
وهاجمت البحرية الإسرائيلية نهاية مايو من العام الماضي سفن أسطول الحرية "1" وهي في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، مما أسفر عن مقتل تسعة أتراك وإصابة العشرات من المتضامنين.
وفي سياق آخر، أكد يعلون أنه لن يصوت إلى جانب اقتراح تشكيل لجنتي تحقيق برلمانيتين لتقصي مصادر تمويل الحركات والمنظمات اليسارية في "إسرائيل"، عادًا أن الاقتراح له ضرر أكثر من نفعه.
بدوره، أعرب نائب وزير الخارجية داني ايالون عن اعتقاده بأن "الاقتراح ضروري لدرء حملة التحريض ونزع الشرعية التي تتعرض لها إسرائيل"، رافضًا" اتهامات التسييس الموجهة للجنتي التحقيق".
وقال إن " كتلة الليكود قررت الامتناع عن التصويت لأسباب وصفها بغير موضوعية".
