يعقد وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي غدًا الاثنين اجتماعهم الرسمي الشهري في بروكسل لمناقشة التطورات في العالم العربي بما فيها القضية الفلسطينية.
وقال دبلوماسي رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي للصحافيين الأحد إن المشاورات والمناقشات مستمرة بين الأعضاء الـ27 في دول الاتحاد لسد فجوة الاختلافات وتبنى موقف جماعي حول مسألة الدولة الفلسطينية.
وأضاف المسئول دون الكشف عن هويته أن دول الاتحاد تنظر في المسألة بشكل جماعي، وتسعى إلى البقاء موحدة لإيجاد طريق تفاديًا لحدوث أي تصادم في مجلس الأمن الدولي.
وأشار إلى عزم الفلسطينيين السعي للحصول على الاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة في الأمم المتحدة في شهر أيلول / سبتمبر المقبل.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يريد من الفلسطينيين تأجيل خطوتهم المرتقبة في حال وافقت "إسرائيل" على العودة إلى طاولة مفاوضات التسوية، مؤكدًا صعوبة الأمر، إلا انه أشار إلى إمكانية قيام أوروبا بدور الوسيط وسعيها إلى المحاولة رغم الصعوبات.
من جهتها، ستقوم المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون بإيجاز وزراء الخارجية حول اجتماع اللجنة الرباعية الذي عقد في واشنطن في 12 يوليو الجاري.
وسيناقش الاجتماع الأوضاع في ليبيا وفي لبنان في أعقاب تشكيل الحكومة الجديدة بالإضافة إلى تأكيد دعمه الكامل للمحكمة الخاصة بلبنان ودعوة كل الأطراف اللبنانية التعاون كاملًا معها.
وقال الدبلوماسي إن جدول الإعمال يتضمن أيضًا الوضع في سوريا، حيث سيوجه وزراء الخارجية الأوروبيين دعوة لإيجاد عملية سياسية ستؤدي إلى إصلاحات تفي وتلبي مطالب الشعب السوري المشروعة، كما سيناقش الأوضاع في باكستان وأفغانستان.
