web site counter

قراقع: انتهاء الاستعدادات لعقد مؤتمر دولي حول الأسرى الفلسطينيين

أعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية عيسى قراقع عن انتهاء التحضيرات لعقد مؤتمر دولي حول قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل نهاية العام.

 

وأوضح قراقع في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه السبت أن المؤتمر سيعقد في مدينة أريحا بعنوان "الحرية حق وليس أداة انتهاك"، في الرابع والعشرين من نوفمبر المقبل، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة شخصيات عالمية، وممثلون عن مؤسسات حقوق الإنسان.

 

وشدد قراقع على أهمية هذا المؤتمر باعتباره أول مؤتمر دولي يعقد في فلسطين حول قضية الأسرى تشارك فيه شخصيات من دول مختلفة.

 

وأضاف "نسعى من خلال المؤتمر إلى تكثيف وتوحيد الجهود الفلسطينية والعربية والعالمية للعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وتوفير الضغط والخبرات القانونية لانتزاع اعتراف من "إسرائيل" لاعتبار الأسرى الفلسطينيين أسرى حرب تنطبق عليهم القوانين والمواثيق الدولية وتوفير الحماية القانونية لهم".

 

وأشار قراقع إلى أن المؤتمر سيركز على استثمار الجهود العربية والدولية لخلق آلية ومظلة قانونية دولية لمحاسبة ومحاكمة حكومة الاحتلال عما اقترفت من أعمال وممارسات تنتهك مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي، وكسر الحصار والعزلة عن قضية الأسرى بحشد دولي ودعم عالمي لممارسة ضغط حقيقي وجدي عليها لوقف انتهاكاتها لحقوق الأسرى.

 

ولفت إلى أن المؤتمر سيحدد الاحتياجات الأساسية لتطوير بنية قانونية للإفراج عن الأسرى وحمايتهم في المحافل الدولية وخاصة الأمم المتحدة ومنظماتها وأجهزتها.

 

وتوقع قراقع أن مخرجات المؤتمر ستبرز قضية المعتقلين عربيًا ودوليًا وتوحد الجهود لدعم الأسرى والإفراج عنهم، إضافة إلى تشكيل ائتلاف قانوني دولي للدفاع عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وملاحقة "إسرائيل" على جرائم حرب ارتكبت بحق الأسرى منذ عام 1967.

 

وبين انه سيتم خلال المؤتمر التعريف بقضية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، وطرق اعتقالهم وظروف احتجازهم وحياتهم اليومية، كذلك عرض معاناة عائلاتهم، والانتهاكات اللاإنسانية التي يتعرضون لها منذ لحظة الاعتقال، وأساليب وسياسات القمع والمعاملة اللاإنسانية التي تمارس بحق الأسرى من تعذيب، وحرمانهم من العلاج والزيارات ن ابسط الحقوق المعيشية والإنسانية.

 

وأضاف "ستتناول أوراق المؤتمر محاور رئيسية أبرزها الأسرى في القانون الدولي الإنساني، واعتقال الأطفال الفلسطينيين، والتعذيب وسوء المعاملة، والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، والتشريعات الإسرائيلية المخالفة لحقوق الإنسان، وتأهيل الأسرى ودمجهم في المجتمع، والأسرى في الأعلام المحلي والإقليمي والدولي، واعتقال النساء، والاعتقال الإداري.

 

وأشار قراقع إلى أنه ستعرض خلال المؤتمر صورًا فوتوغرافية وأفلام وثائقية خاصة بالمعتقلين، إضافة إلى عرض وتوزيع كتب ومطبوعات ونشرات مختلفة تخص الأسرى وواقعهم، ومعرضاً لأعمال الأسرى ومنتجاتهم اليدوية والثقافية والفنية.

/ تعليق عبر الفيس بوك