أظهر استطلاع للرأي أعده مركز القدس للإعلام والاتصال، تشاؤماً فلسطيناً تجاه فرص الحوار الجاري في القاهرة بين حركتي فتح وحماس، حيث توقع (52.1%) من المستطلعين فشل الحوار في تحقيق المصالحة مقابل (37%) توقعوا العكس.
وبحسب نتائج الاستطلاع التي نشرت اليوم الاثنين، فإن (26.5%) حملوا مسؤولية فشل الحوار لـ"إسرائيل"، بينما قال (23.5%) إن حماس تتحمل مسئولية فشل الحوار، مقابل (15.15%) قالوا إن فتح هي المسئولة".
وأجرى الاستطلاع ما بين العشرين والرابع والعشرين من شهر حزيران 2009بالمقابلة مع عينة عشوائية بلغ عددها 1199 مواطناً فلسطينياً تزيد أعمارهم عن 18 سنة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأظهر الاستطلاع رضى العينة عن أداء الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أوضح أن (48.6%) من المستطلعين في الضفة يرون أن أداء الأجهزة الأمنية تحسن مقابل ( 18.9%) قالوا إنه سيئ".
وأضاف الاستطلاع "إن (44.4%) من المستطلعين في غزة قالوا إن أداء الأجهزة الأمنية قد تحسن، مقابل (27.1%) قالوا العكس".
وقال (36.8%) من سكان الضفة إن أداء الأجهزة الأمنية جيد مقابل (24.3%) قالوا انه سيء. وفي المقابل قال (31.2%) من سكان غزة إن أداء الأجهزة الأمنية في غزة جيد مقابل ( 30.8%) قالوا إنه سيء". كما أظهر الاستطلاع
واعتقدت أكثرية تعادل ( 55.8%) من سكان الضفة أن أولويات الأجهزة الأمنية هناك تتركز في حفظ النظام والأمن الداخلي، مقابل (36.3%) قالت إن أولويتها تتركز على منع نشاطات المقاومة ضد (إسرائيل).
فيما قال( 55.8%) من سكان القطاع إن أولوية الأجهزة الأمنية هناك تركز على حفظ النظام والأمن الداخلي مقابل ( 36.2%) قالوا إن أولويتها تركز على منع المقاومة ضد "إسرائيل".
مؤيدون منقسمون
وفيما يتعلق بمؤتمر حركة فتح السادس وإمكانية انعقاده، توقع (26.6%) أن تنجح فتح بعقد هذا المؤتمر خلال الصيف الحالي، في حين قال (33.8%) إن الحركة لن تنجح في عقد المؤتمر أبداً".
وتبين في نتائج الاستطلاع أن مؤيدي فتح تحديداً منقسمون على أنفسهم حول تقديرهم لاحتمال انعقاد المؤتمر، حيث قال 28% منهم أن الحركة ستعقده في فترة غير معلومة".
وقالت أكثرية تعادل ال(52.3%) أن مصلحة فتح تقتضي عقد مؤتمرها في الضفة الغربية، فيما قال (35.1%) إن المصلحة تتمثل في عقده بالخارج.
أمريكا وحكومة الاحتلال
وتطرق الاستطلاع إلى رأي الجمهور في تعامل الولايات المتحدة مع مشاكل الشرق الأوسط، حيث اعتقد (40.6%) أن تعامل الولايات المتحدة مع مشاكل الشرق الأوسط قد تحسن بعد خمسة شهور من تولي "اوباما" منصب رئاسة البلاد فيما قال (49.8%) إن شيئا لم يتغير.
وأبدا (37.9%) من المستطلعين تفاؤلهم بخطاب "أوباما" الأخير الذي وجه إلى المجتمعات الإسلامية، في حين لم يطرأ تغير على رأي (48 %) من العينة.
واعتبر (31.8%) من المستطلعين أن الولايات المتحدة جادة في محاولاتها حمل (إسرائيل) على وقف توسيع المستوطنات مقابل (60%) قالوا العكس.
من جانب آخر، قال حوالي ثلث المستطلعين (35.4%) إن سياسية أوباما ستزيد من إمكانية الوصول إلى سلام عادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مقابل (49.1%) قالوا إن سياسته لن تؤثر شيئاً في عملية التسوية السلمية.
وتعرض الاستطلاع إلى تأثير الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة "بنيامين نتنياهو"، وأظهر أن (61.1%) يرون تأثيراً سلبياً لها على فرص التسوية مع الفلسطينيين مقابل (31.1%) قالوا إن هذه الحكومة لا تؤثر سلباً ولا إيجاباً، بينما قال ( 7.6%) إن حكومة نتنياهو تؤثر إيجاباً على فرص تحقيق التسوية.
