أكد وكيل وزير الأسرى في الضفة الغربية زياد أبو عين أن جهود السلطة الفلسطينية منصبة للإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال، وأن الشرفاء في هذا الوطن لن يهدأ لهم بال حتى يتم الإفراج عن آخر أسير فلسطيني.
وقال أبو عين خلال إفطار جماعي نظمه نادي الأسير في بلدة بيتا جنوب نابلس "إن قضية الأسرى هي دائما حاضرة على طاولة النقاش الفلسطينية، وتحاول السلطة جاهدة توفير احتياجات الأسرى وتسهيل المهام لذويهم، سواء كان ذلك في المراجعات للوزارة أو في متابعة الأسرى داخل المعتقلات أو في توفير مصاريف الأسرى الشهرية".
ونقل أبو عين في كلمته تحيات رئيس الحكومة في الضفة سلام فياض إلى الأسرى الفلسطينيين على صمودهم وللحاضرين من أهل البلدة على صبرهم وثباتهم أمام آلة البطش الإسرائيلية لسنوات طوال، مشيرا إلى أن قرية بيتا كانت ولا زالت رائدة في النضال ضد قوات الاحتلال.
وفي كلمة ذوي الأسرى التي ألقاها الحاج أبو نزار والد الأسير عاطف مرعي، شكر فيها نادي الأسير للفتته هذه وبقائه على تواصل مع أهالي الأسرى، مطالباً ذوي الشأن أن تكون قضية الأسرى على أولويات أعمالهم.
وأكد مرعي على ضرورة الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال، وقال: "هناك آلاف الأسرى في سجون الاحتلال العالم لا يراهم بينما هناك جندي إسرائيلي أسير واحد ومع ذلك نرى كل العالم يتحدث عنه".
بدوره، قال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر إن هذه الفعالية تأتي من ضمن عدة فعاليات للنادي في محافظات الوطن، وذلك تعبيرا من نادي الأسير عن وقوفه مع الأسرى وذويهم.
وهنأ عامر الأسرى في سجون الاحتلال بمناسبة شهر رمضان الفضيل وقرب عيد الفطر، مشيرًا إلى أن فعاليات نادي الأسر مستمرة وممتدة في كافة محافظات الوطن، وان النادي سينظم مهرجانا لأطفال الأسرى بعنوان "يوم الفر " وذلك في مدينة نابلس في رابع أيام الفطر السعيد.
