أطلع نواب في المجلس التشريعي عن حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من غزة الاثنين وفدا برلمانيا دولياً يزور غزة على الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وضم الوفد البرلماني الدولي كل من عضو البرلمان الأوروبي عضو مجلس الشيوخ الفرنسي جوزيت دريو، وعضو البرلمان التركي تيغرول تركش، ونائب السكرتير العام لغرب البرلمان الأوروبي لوريس ايجو.
والتقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب جميل المجدلاوي في مكتبه الوفد الذي ضم ممثلين عن البرلمان الأوروبي والبرلمانين الفرنسي والتركي.
وقدّم النائب المجدلاوي للوفد عرضًا مفصلاً لمعاناة الشعب الفلسطيني جراء العدوان والحصار الإسرائيلي، مؤكدًا على أن الاستعمار الإسرائيلي وسياسات الاحتلال تعمل على تدمير كل إمكانات إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتواصلة.
وبشكل منفصل، استقبل وفد من نواب كتلة حركة فتح في مقر الكتلة بمدينة غزة الوفد البرلماني، وضمن الوفد رئيس لجنة الرقابة العامة وحقوق الإنسان البرلمانية النائب فيصل أبو شهلا، والنائب إبراهيم المصدر.
واستمع الوفد الزائر لشرح مفصل ومستفيض من قبل النواب حول مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، كما تطرق النواب في لقائهم إلى العلاقات الفلسطينية الأوروبية.
وطالب نواب حركة فتح البرلمانيين الأوروبيين بتحديد موقفهم إزاء الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة بحق الشعب الفلسطيني وعلى وجه التحديد استمرار "إسرائيل" باحتجاز جثامين الشهداء ومقابر الأرقام.
وشدد أبو شهلا خلال حديثه مع الأوروبيين على أهمية الدور الأوروبي في الضغط على "إسرائيل" من أجل وقف الاستيطان والاعتداءات المستمرة على الشعب الفلسطيني ومقدساته، داعين الاتحاد الأوروبي إلى لعب دور أكثر فعالية تجاه إحياء عملية التسوية وفق قرارات الشرعية الدولية.
بدوره، أظهر الوفد البرلماني الدولي تفهمه وتعاطفه الشديد مع معاناة الشعب الفلسطيني، ووقوفه إلى جانب النضال الوطني والمطالب العادلة والمحقة للشعب الفلسطيني برفع الحصار عنه ووقف الاستعمار.
وأبدى الوفد اهتمامه بالوضع الفلسطيني الداخلي، داعياً لتضافر جهود كل الفلسطينيين من أجل إنهاء الانقسام واستعادة وحدتهم.
