أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث الأحد بأن زيارة وفد اللجنة المركزية لقطاع غزة لم تلغ ولكنها أجلت إلى ما بعد عيد الفطر.
وأرجع شعث تأجيل الزيارة إلى مغادرة رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون إلى الأردن لحضور اجتماعات البرلمان العربي بصفته الرسمية، "وهو الأمر الذي دفعنا إلى تأجيل الزيارة".
وشدد على أن حركة فتح لا تطلب إذناً من أحد بزيارة أي جزء من الوطن، مشيراً إلى أن الوفد سيلتقي قيادات حركة حماس في غزة من أجل مناقشة واسعة ومستفيضة للعديد من القضايا.
وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس يدعم هذه الزيارة ويحرص على نجاحها، معرباً عن استعداده للقيام بالزيارة فوراً، ولكن الرئيس آثر أن نقوم بها كفريق.
وأوضح شعث أن وفد المركزية سيجتمع خلال الزيارة بكافة الأطر التنظيمية لحركة فتح وسيناقش معها كافة القضايا.
وقال :" إن من أهم أهداف الزيارة بث روح الأمل في نفوس الجميع سواء من أبناء حركة فتح أو حماس، وطمأنتهم بأن الوحدة الوطنية قادمة".
وأضاف أن الزيارة تهدف كذلك إلى تعزيز فرص واحتمالات نجاح اجتماع القاهرة، مردفاً: "نحن في حوار ولسنا في صراع ولا يجوز إطلاق التصريحات جزافاً لإحباط أية محاولة لخلق أجواء ايجابيه للحوار".
وبالنسبة للورقة المصرية، ذكر شعث أن حركة فتح ردت عليها، فيما كان موضوع تأخير الانتخابات بدون تحديد موعد جديد هو أبرز الاعتراضات من قبل الحركة.
وقال: "نحن قبلنا الخروج من السلطة من خلال صندوق الاقتراع ولن نعود للسلطة إلا من خلال صندوق الاقتراع أيضاً، وبناء على مطلب من الشعب الفلسطيني".
وأكد بأن الانتخابات لن تنظم في الضفة الغربية لوحدها، لأن ذلك يعني تكريساً وتشريعاً للانقسام، قائلاً: "نحن نريد توافقاً على موعد قريب للانتخابات من خلال الحوار"، مشيراً إلى أن الرئيس أبو مازن كان واضحاً تماماً في موقفه وإصراره على إجراء الانتخابات في الضفة وغزة والقدس المحتلة.
وأضاف "لا نريد أن تكون الفترة الانتقالية طويلة، حتى نذهب إلى حكومة وحدة وطنية منتخبة إالى شراكه سياسيه حقيقية"، مؤكداً أن حركة فتح تنظر بكل ايجابية إلى الورقة المصرية والدور المصري بشكل عام.
وذكر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أ حركته سترد رداً تفصيلياً بعد عيد الفطر على كافة القضايا المطروحة، مبدياً استعدادها لأية مشاورات ثنائية قبل ذلك.
