طالبت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن غزة بإطلاق حملة عالمية للتضامن مع الصيادين الفلسطينيين وتسليط الضوء على معاناتهم للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاته ضدهم والسماح لهم بالصيد في البحر.
ووجه عضو الحملة محفوظ الكباريتي –في مداخلة هاتفية له خلال مؤتمر تضامني مع الصيادين الفلسطينيين في إيطاليا- نداء أكد فيه على ضرورة نقل صورة ظلم واضطهاد الاحتلال لصيادي غزة، والضغط من أجل إعطاءهم حرية الصيد.
وعرض الكباريتي شرحاً وافياً عن أثر الحصار والإغلاق ومنع دخول المواد اللازمة للقوارب وللصيد وأثرها السلبي علي الاقتصاد الفلسطيني.
ولفت إلى ممارسات الاحتلال بحق الصيادين من استهداف بالرصاص والتضييق والترويع والاعتقال والابتزاز وحجز القوارب خلافاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية .
وثمن مواقف المتضامنين الدوليين وخاصة الإيطالي فيتوريو أريغوني، الذي اعتقله الاحتلال بعرض البحر مع مجموعة من المتضامنين كانوا على متن قارب صيادين، وقام بترحيله لبلده، لكنه أصر على الرجوع إلى غزة مع سفن كسر الحصار ليشارك شعبنا في صموده.
من جهتهم، أعرب الصيادون الإيطاليون والعرب المشاركون في المؤتمر عن تضامنهم الكامل مع صيادي قطاع غزة، مشيدين بصمود صيادي غزة أمام ممارسات الاحتلال العدوانية.
وأكد هؤلاء على ضرورة بذل كافة الجهود من أجل رفع المعاناة عن الصياد الفلسطيني وتوفير الحماية الكاملة له في العمل والصيد ببحر غزة.
ويشار إلى أن هذه الفعالية ضمن سلسله فعاليات ينظمها متضامنون دوليون بالتنسيق مع الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار بالتعاون مع اتحاد الشراع الفلسطيني وجمعيه الصيد والرياضات البحرية.
وشارك في المؤتمر الذي عقد في مدينة "ريماني" الإيطالية، حشد من الصيادين ومن جمعيات ونقابات الصيد الايطالية حيث تم عرض صور ولقطات فيديو عن الحصار الإسرائيلي وأثره على الفلسطينيين عامة وأثر الإغلاق والحصار البحري على الصيادين وتقليل مساحه الصيد والإبحار.
