عقد ممثلون عن عشرات الإحياء الإسرائيلية مؤخرًا لقاء وصف بالأول لـ «مجلس الأحياء القطري للحفاظ على الطابع العلماني».
وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن أعضاء المجلس يشعرون بأن الضرورة تستوجب القتال على كل بيت ضد «غزو أوساط دينية متزمتة ودينية متزمتة - قومية لمحيطهم».
ومن بين القضايا التي بحثها ممثلو الأحياء في لقائهم الأول: مواجهة منازل المجموعة الدينية «حباد» ومجموعات برسليف في أحيائهم العاملة وفقًا لأقوالهم على دعم التعصب الديني واستبدال أنماط الحياة الحرة في المنطقة.
ويرفض هؤلاء المزاعم حول التوجهات العنصرية في مواقفهم، وقالوا: «هذا ليس صراعا دينية بل صراع يستهدف استبدال أنماط حياتنا».
