web site counter

الأجهزة الأمنية في قلقيلية تعتقل الصحفي أبو سمرة

اعتقلت الأجهزة الأمنية في محافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية الثلاثاء، الصحفي قيس أبو سمرة مراسل صحيفة الحقيقة الدولية وشبكة إسلام أون لاين.

 

وأفادت عائلة أبو سمرة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه أن قوة كبيرة من الأجهزة الأمنية داهمت منزله في قرية سنيريا جنوب قلقيلية وقامت باعتقاله قرابة الساعة الثانية عشرة من منتصف ليلة الثلاثاء.

 

وأجرى عناصر الأجهزة الأمنية تفتيشا واسعا في منزل الصحفي أبو سمرة قبل أن يقتادوه إلى مقر المخابرات العامة في مدينة قلقيلية.

 

وباعتقال الصحفي قيس أبو سمرة للمرة الثانية من قبل السلطة، يرتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية إلى سبعة بعضهم أمضى أكثر من ثمانية شهور.

 

وحسب المعلومات الميدانية والحقوقية فإن جهازي المخابرات العامة والأمن الوقائي يحتجزان كل من: الصحفي مصطفى صبري وقيس أبو سمرة من قلقيلية والصحفيين إياد سرور ويونس حساسنة من مدينة الخليل، والصحفي بسام السايح من مدينة نابلس، والصحفي مراد أبو البهاء من رام الله، والكاتب الصحفي سري سمور من مدينة جنين.

 

من جانبها، استنكرت كتلة الصحفي الفلسطيني "سياسة تكميم الأفواه المتبعة من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية التي لا تتوقف عن الاعتداء على الصحافيين واعتقالهم رغم أنهم يقدمون الغالي والنفيس من أجل فضح ممارسات وجرائم الاحتلال بحق شعبنا ومقدستنا وحقوقنا الوطنية".   

 

وأعربت في بيان لها عن بالغ قلقها لاستمرار انتهاك حرية العمل الإعلامي في الضفة، معتبرة أن استمرار هذه الانتهاكات إنما يأتي في "ظل تواطؤ واضح من قبل نقابة الصحافيين الفلسطينيين التي تصاب بالعمى والخرس أمام حالة الاستهداف المبرمج والإرهاب التي يقع تحتها الزملاء الصحفيين".

 

كما أعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن استهجانه مما وصل إليه الأمر في تعامل الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية مع الصحفيين والكتاب دون أي مسوغ قانوني.

 

وأكد المنتدى في بيان أن تقييد الحريات العامة وتكميم الأفواه لن تجدي نفعاً؛ وأن الكلمة والرأي يجب أن تصل للجميع، ويحذر من تصاعد الهجمة الأمنية بالضفة الغربية ضد الصحفيين.

/ تعليق عبر الفيس بوك