أكدت الأسيرة أحلام التميمي أن إدارة سجن الشارون (التلموند) بدأت بسحب العديد من حقوق وانجازات الأسيرات الفلسطينيات، والتهديد بفرض قائمة طويلة من الممنوعات في إطار إجراءات الضغط وتضييق الخناق عليهن.
وأوضحت التميمي لمحامي مؤسسة "مانديلا" لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين أن إدارة السجن منعت الأسيرات من إخراج أشغالهن اليدوية لأسرهن، ومنع الأطفال من الدخول لأمهاتهم خلال الزيارات ومنع شراء أي هدايا لأطفالهن أثناء الزيارات، كما تم منع الأدوات الزجاجية.
وأشارت إلى أن إدارة السجن تقوم بمصادرة الصور الواردة للأسيرات ومصادرة الرسائل قبل وصولها.
من جهتها, اشتكت الأسيرة أرينا السراحنة وهي والدة لطفلتين هما غزالة وياسمين من حرمانها من زيارة عائلتها وطفلتيها اللتين تعيشان في أوكرانيا.
وقالت :"إنه بعد زيارة والدتها للسفارة الإسرائيلية في أوكرانيا رفضت "إسرائيل" طلب الوالدة السماح لها بزيارة ابنتها".
كما قابل محامي المؤسسة الأسير المعزول إبراهيم حامد (قائد كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية)، وأفاد بأن الإدارة تعاقبه بالعزل المتواصل ومنعه من الاستقرار فيجري نقله بين زنازين المكسوبية وعسقلان وريمونيم وأيلون.
وأوضح حامد أنه يقبع حاليا في قسم 14 بين الأسرى الجنائيين معزول عن كافة الأسرى ومحروم من جميع حقوقه.
وذكر أنه يمنح الفورة لمدة ساعة في منطقة معزولة بين الغرف، مضيفاًُ أن إدارة السجن منعت إدخال الصحف إليه, مؤكداً أنه يعاني من آلام في الظهر والقدمين.
----------------
م ت/ ج ي
