بادر الصحفي الفلسطيني سامي عبيد من قطاع غزة والناشط الإسرائيلي في مركز "النضال لتحرير شاليط" يوئال مورشيك إلى خطوة جديدة الجانبين تتمثل بتوصيل هدايا إلى الأسرى في سجون الاحتلال وجلعاد شاليط في غزة.
وذكرت صحيفة " معاريف" العبرية في عددها الصادر الأحد أن المبادرة تهدف إلى إدخال الهدايا إلى مائة أسير من حركة حماس في سجون الاحتلال مقابل هدية واحدة للجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة.
وحسب الخطة التي وضعها الصحفي الفلسطيني والناشط الإسرائيلي سيقوم عبيد بتسليم الهدايا إلى الناشط الإسرائيلي مورشيك الذي سينقلها بدوره إلى أسرى حماس في السجون الإسرائيلية عن طريق معبر بيت حانون.
وفي المقابل، سيتسلم الصحافي الفلسطيني هدية مقدمة من عائلة شاليط والتي ستحتوي على التفاح والعسل والملابس بالإضافة إلى رسالة من والدي الجندي لنقلها إلى حماس التي ستمنحها للجندي الإسرائيلي، حسب الصحيفة.
وجاءت هذه المبادرة بمناسبة اقتراب حلول عيد الفطر المبارك والأعياد اليهودية، حسب القائمين عليها.
ونقلت " معاريف" عن الصحفي عبيد قوله: "سأستلم هدية عائلة شاليط لأسلمها لحركة حماس، وعائلة شاليط ستقوم بتسليم مائة هدية إلى مصلحة السجون الإسرائيلية لتوزيعها على أسرى حماس".
ويخطط الناشط الإسرائيلي وبالتعاون مع والد الجندي الإسرائيلي نوعام شاليط إلى تنظيم لقاء خاص مع مسئول رفيع المستوى في مصلحة سجون الاحتلال بيني كنياك من أجل المصادقة على إدخال هدايا أسرى حماس إلى السجون الإسرائيلية.
وقال مورشيك لصحيفة "معاريف": "لا أتوقع أن يتم رفض طلبي أبداً خاصة بعد أن تعلم مصلحة السجون أن هديتنا ستصل إلى الجندي جلعاد شاليط".
وذكرت الصحيفة العبرية أن مورشيك وعبيد اتفقا على تنظيم سلسة مظاهرات وخطوات احتجاجية للضغط على الطرفين من أجل إطلاق سراح الأسرى وإنهاء هذه القضية.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس سمحت للجندي الأسير لديها منذ ثلاثة سنوات بإرسال رسالة صوتية إلى والديه لمرة واحدة، وتطالب عائلة شاليط بالسماح له بإرسال رسائل أخرى للتأكد من مصيره والسماح للصليب الأحمر الدولي بزيارته.
وقامت العائلة وبمشاركة مئات الإسرائيليين بتنظيم مظاهرات احتجاجية منعت من خلالها ذوي الأسرى الفلسطينيين من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال بغية الضغط على حركة حماس لفتح المجال أمام تنظيم زيارة إلى شاليط.
