تنظم مؤسسة فيصل الحسيني في القدس المحتلة يوم الجمعة الموافق السادس عشر من أكتوبر المقبل حملة توعوية وتمويلية تحت عنوان "مسير من أجل التعليم"، لدعم عدد من مدارس القدس الخيرية والعامة بهدف تغطية احتياجاتها الطارئة.
وتهدف الحملة إلى تقديم يد العون والمساعدة معنويا وماديا لمدارس القدس، بتهيئة بنيتها التحتية عن طريق ترميمها وإنشاء مختبرات حاسوب ومكتبات ومرافق عامة وفق الحاجة الخاصة بكل مدرسة.
وسيتم ذلك عبر إشراك أكبر عدد من الأفراد في الحملة التي تكتمل بالمسير، لدعم قضية التعليم في القدس ومناصرتها، وفق بيان صادر عن مؤسسة الحسيني وصل "صفا" الخميس نسخة عنه.
ومن المدارس المستهدفة مدرسة أم طوبا، مدرسة الثوري، مدرسة النظامية، ومدرسة روضة الزهور.
وذكرت المؤسسة أن مؤسسات القدس التعليمية تعاني من نقص شديد في عدد الصفوف، فهي بحاجة إلى ما يزيد على 1500 صف إضافي.
وإلى جانب النقص في عدد الصفوف المدرسية، تعاني هذه المدارس من الاكتظاظ الحادّ الموجود في الغرف الصفية حيث تصل المساحة المخصصة للطالب في بعض المدارس إلى 2 x 0.5 م، الأمر الذي يحدّ من حرية الطالب في الحركة.
وبينت أن عدد كبير من مدارس القدس المحتلة افتقدت للمقومات الأساسية من مختبرات حاسوب وعلوم ومكتبات، علاوة على المشاكل التمويلية الكبيرة التي تعاني منها المدارس.
وصمدت مدارس القدس رغم الصعوبات المذكورة و محاولات فرض سياسات الاحتلال الرامية إلى عزل القدس عن سائر المدن الفلسطينية، وتعطيل دخول 70% من معلمي المدارس من الضفة الغربية وتعطيل بناء مدارس جديدة ومحاولة السيطرة عليها.
وبحسب مؤسسة فيصل الحسيني، فإن مدارس القدس وبالرغم من كل هذه المعوقات نجحت في الحفاظ على عروبتها وتعزيز الثقافة العربية الفلسطينية، بحيث باءت محاولات الاحتلال بالفشل دون التمكن حتى اليوم من اختراق النسيج التعليمي.
ومن المقرر أن يمتد خط المسير والذي يبلغ ستة كيلومترات بين مدينتي البيرة ورام الله، ومن المتوقع مشاركة ما يقارب 2000 داعم وداعمة من المدارس والمؤسسات والشركات المشاركة في الحملة.
وسينتهي المسير باحتفال في مدرسة الفرندز، كما سيتضمن البرنامج عروض دبكة وعدد من النشاطات الأخرى.
ونوهت إلى أن الراغبين بالمشاركة في المسير، عليهم أن يقوموا بتوعية المجتمع حول قضية التعليم في القدس ومن ثم جمع التبرعات.
ولفتت إلى أن المشارك سيقوم بقطع مسافة المسير البالغة ستة كيلومترات أو جزء منها، ويطلب بالمقابل من أقاربه وأصدقائه ومعارفه أن يقدموا دعما ماليا محددا عن كل كيلومتر يقوم بقطعه، ويقوم هو بدوره بتقديمه للمدارس عبر الحملة.
