دعت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة إلى تعزيز شراكتها مع منظمات العمل الأهلي تجاه الخروج من مرحلة الإغاثة العاجلة إلى برامج تنموية تراعي الواقع الإنساني الصعب على ضوء استمرار الحصار والانقسام الداخلي.
ودعت الهيئة الإدارية للشبكة السبت إلى أهمية بذل كل الجهود من أجل الضغط على دولة الاحتلال لرفع الحصار وتمكين الفلسطينيين من العيش بحرية كاملة.
وأشادت الشبكة خلال اجتماعها مع ممثلي عدد كبير من المنظمات الدولية بمقر الشبكة في مدينة غزة بموقف الكثير من المنظمات الدولية الداعية لرفع الحصار وفتح المعابر.
وأعربت عن أملها في أن يتم تجاوز حالة الانقسام الداخلي والوصول إلى الوحدة الوطنية التي من شأنها التخفيف من معاناة الفلسطينيين وتعزيز صمودهم في مواجهة ممارسات الاحتلال واعتداءاته المستمرة.
وعدت الشبكة أن تجربة المنظمات الأهلية تعد واحدة من أهم التجارب وقصص التعلم والتي تحتذي بها العديد من الشعوب، حيث العمل الطوعي واعتماد فلسفة التنمية من أجل الصمود والعمل على تمكين الفقراء والفئات الاجتماعية المستهدفة والضغط والتأثير لتبني سياسات وتشريعات تعزز من قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتستند إلى سيادة القانون.
كما رحبت بالجهود الدولية الرامية للمساهمة في تحقيق التنمية وتخفيف من معاناة الفلسطينيين, مشيرة إلى أن منظمات العمل الأهلي في فلسطين رفضت التمويل المشروط سياسياً وكذلك قدمت ملاحظات على أجندة الممول في سياق جهدها الرامي لإعادة صياغة هذه الأجندة لتستجيب لأهم التحديات والأولويات والاحتياجات الفلسطينية.
وأشارت الشبكة إلى ما تميزت به المنظمات الأهلية في علاقتها مع المنظمات الدولية غير الحكومية بالشراكة في إطار تقوية وزيادة قدراتها والاستفادة من الخبرات والطاقات والجهود التي تقوم بها هذه وذلك من أجل تقديم الخدمات لتجاوز مظاهر الفقر والبطالة على طريق تحقيق العيش الكريم لهم ولأسرهم.
وأوضحت أن جهود المنظمات الأهلية الهادفة بشكل أساسي إلى العمل على نقل الفئات الاجتماعية الضعيفة والمهمشة من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة التنمية والاعتماد على الذات ولكنها في بعض الأحيان تضطر للجوء لتنفيذ برامج الإغاثة الطارئة كما في حالات الحصار والعدوان الأخير على غزة.
وأشارت الشبكة إلى أن المنظمات الأهلية الوطنية لاحظت مؤخراً زيادة عدد المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في القطاع وخاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير والحديث الدولي والمحلي عن مرحلة إعادة الإعمار.
ودعت إلى تصويب العلاقة بين المنظمات الأهلية والمنظمات الدولية غير الحكومية حتى تسند أنشطة هذه المنظمات إلى فلسفة المشاركة مع المنظمات الأهلية الوطنية.
