القدس المحتلة - صفا
دعت 80 منظمة عربية ويهودية في "إسرائيل" كلًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وقف الحرب على إيران.
جاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها المنظمات تعليقًا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقال ائتلاف منظمات السلام "حان الوقت"، في بيان يوم الاثنين، إن المنظمات قالت في رسالتها إن "الحرب الحالية لا تعزّز الأمن، بل تهدد استقرار المنطقة بأكملها".
وجاء في الرسالة: "حان الوقت لوقف الحرب مع إيران، فهي حرب بأهداف غير قابلة للتحقيق وبلا استراتيجية خروج واضحة".
وأضافت أن "كل حرب جديدة في المنطقة لا تمنع الجولة القادمة من العنف، بل تقرّبها".
وحذرت من أنه "في ظل الحرب مع إيران، قد ينهار وقف إطلاق النار الهش في غزة، ومعظم المعابر مغلقة بما يمنع تدفق المساعدات الإنسانية، كما أن خطة النقاط العشرين للرئيس ترمب تواجه خطر الانهيار".
ودعت المنظمات إلى الدفع نحو مسار سياسي إقليمي يشمل الحفاظ على وقف إطلاق النار بغزة، ووقف العنف بالضفة الغربية، وعقد مؤتمر إقليمي يطلق عملية سياسية تهدف إلى حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
وتابعت "منذ عامين ونصف ونحن نركض مرارًا وتكرارًا إلى الملاجئ، ونقف مرًة تلو الأخرى فوق قبور أولادنا الذين يُقتلون في حروب كان من الممكن تجنبها".
وأردفت أن "الشرق الأوسط بأسره يُجر الآن نحو حرب إقليمية، وكل جولة إضافية في حرب لا تنتهي، تُبعد عّنا رؤية الاستقرار والأمن الإقليميين".
وحذرت من أن غياب حل سياسي للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي "سيبقي المنطقة في حالة عدم استقرار مستمرة".
وقالت: "كما أن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يشكّل أحد المصادر المركزية لعدم الاستقرار في المنطقة، فإن حلّه سيكون المفتاح لبناء منظومة أمن إقليمي جديدة وأكثر استقرارا."
وانتقدت الرسالة المشهد السياسي في "إسرائيل"، وخصوصًا لغياب موقف واضح من المعارضة يطالب بإنهاء الحرب.
وقالت: "في ظل غياب صوت سياسي واضح يطالب بإنهاء الحرب، يُضطر المجتمع المدني إلى رفع هذا الصوت والتعبير عن رغبة قطاع واسع من الجمهور في الحياة والسلام وإنهاء دائرة الدم."
وشددت المنظمات على أن وقف الحرب يحب أن يكون جزءًا من دعوة للدفع نحو مسار سياسي إقليمي أوسع يشمل الحفاظ على وقف إطلاق النار بغزة، ووقف العنف بالضفة الغربية، وعقد مؤتمر إقليمي يطلق عملية سياسية لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
ومن المقرر أن يعقد ائتلاف "حان الوقت"، في تل أبيب يوم 30 أبريل/ نيسان المقبل، "مؤتمر السلام الشعبي"، وسيكون أكبر حدث مناهض للحرب يُنظم في إسرائيل خلال 2026، وأول تجمع جماهيري واسع يدعو لوقف الحرب مع إيران ولبنان وإطلاق مسار سياسي إقليمي.
و"حان الوقت" هو تحالف واسع يضم نحو 80 منظمة عربية ويهودية في "إسرائيل" تعمل من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي عبر اتفاق سياسي عادل، وبناء مستقبل قائم على الأمن والحرية والعدالة للشعبين.
ومن بين منظمات الائتلاف: (نقف معًا، النساء يصنعن السلام، صرخة الأمهات، الحركة الروحية من أجل السلام، الصمت جريمة، شراكة السلام، السلام الآن، كسر الصمت، عير عميم، وهناك حد).
ر ش
