web site counter

مركز حقوقي: 80% من الأسرى مصابون بالجرب والقمع يتكرر كل يومين

أرشيفية
غزة - صفا

كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن تدهور خطير في أوضاع الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال، مؤكداً أن نحو 80% منهم مصابون بمرض الجرب، في ظل استمرار عمليات القمع والاقتحامات بشكل شبه يومي.

وقال المركز في تصريح صحفي إن عمليات القمع تتكرر في بعض الأقسام كل يومين أو ثلاثة، حيث تقتحم وحدات خاصة تابعة لإدارة السجون الأقسام بأسلحة متعددة وبصحبة الكلاب البوليسية.

وأضاف أن عشرات الأسرى أفادوا بتعرضهم لإصابات خلال تلك الاقتحامات، وسُجلت في الأشهر الماضية عشرات الإصابات بالرصاص المطاطي وبأسلحة جديدة لا يعرف الأسرى أنواعها، فيصفونها بآثارها على أجسادهم، بعضها يسبب حروقاً، وبعضها يُعجز الأسير عن الحركة.

ويعاني الأسرى الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، من سياسة عقاب جماعي غير مسبوقة داخل السجون، فرضها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وشملت تقليص الطعام إلى الحد الأدنى، ومنع الزيارات، وقطع الكهرباء والماء الساخن، وسحب الأجهزة الكهربائية والأغطية والملابس.

وتحول مرض الجرب إلى وباء داخل السجون، بسبب الاكتظاظ الشديد، وانعدام النظافة، ومنع الأسرى من الاستحمام بشكل منتظم، ومنع إدخال مواد التنظيف والملابس الجديدة، ورفض إدارة السجون تقديم العلاج اللازم للمصابين، والاكتفاء بعلاج موضعي لا يوقف انتشار المرض.

ووفق مؤسسات الأسرى، استشهد العشرات من الأسرى داخل السجون منذ بدء الحرب، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والتجويع، في حين ارتفع عدد الأسرى إلى أكثر من 10 آلاف أسير، بينهم مئات الأطفال والنساء، وأكثر من 3 آلاف معتقل إداري دون تهمة أو محاكمة.

وتحذر المؤسسات الحقوقية من أن استمرار سياسة القمع والإهمال الطبي ينذر بارتفاع أعداد الشهداء داخل السجون، وسط صمت دولي وغياب أي رقابة حقيقية على ما يجري داخل الأقسام.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك