حمّلت حركة الأحرار الفلسطينية، يوم السبت، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة، في ظل اشتداد المنخفضات الجوية وافتقار آلاف العائلات إلى مقومات الإيواء والحماية.
وقالت الحركة، في بيان وصل وكالة "صفا"، إن الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى يواجهون البرد والأمطار داخل خيام مهترئة، وعلى الأرصفة وفي العراء، وسط استمرار النزوح والتشريد.
وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل عرقلة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، ويمنع إدخال المساعدات الإنسانية، بما فيها الخيام والشوادر ومواد الإيواء والتدفئة والاحتياجات الأساسية.
وحمّلت الحركة المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والإغاثية والدول العربية والإسلامية مسؤولية الصمت والتقاعس عن التحرك إزاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وناشدت الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والدول العربية والإسلامية وشعوب العالم، التحرك العاجل للضغط على الاحتلال لإنهاء الحرب وفتح المعابر وإدخال المساعدات ووسائل الإيواء والتدفئة، وتوفير متطلبات حماية النازحين وإنقاذ حياتهم.
وأكدت أن استمرار الاكتفاء ببيانات الإدانة دون خطوات عملية يفاقم معاناة الفلسطينيين، ويترك آلاف العائلات في مواجهة ظروف إنسانية قاسية تهدد حياتها وكرامتها.
