أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية يوم السبت، أن غرق خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة بفعل الأمطار الغزيرة يمثل كارثة إنسانية متجددة تكشف حجم المأساة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل استمرار العدوان والحصار الإسرائيليين وغياب مقومات الحياة الإنسانية.
وأوضحت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا"، أن مشاهد تشرد الأطفال والنساء وكبار السن وسط مياه الأمطار والبرد تعكس حجم الجريمة التي يتعرض لها القطاع، مشددة على أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تدمير مقومات الحياة وحرمان المواطنين من المأوى الآمن إثر استمرار منع وإعاقة إدخال مستلزمات الإيواء والإغاثة.
ودانت الحركة الصمت الدولي إزاء هذه الأوضاع، كما حمّلت الإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة عن استمرار المأساة جراء دعمها المتواصل للاحتلال وتوفير الغطاء السياسي له، وما يترتب على ذلك من إدامة الحصار ومنع إدخال مواد الإيواء.
وطالبت حركة المجاهدين الوسطاء والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل الفوري لوقف الكارثة الإنسانية والعمل على إدخال الخيام والبيوت المتنقلة ووسائل التدفئة دون قيود، لضمان إنهاء معاناة النازحين وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة لسكان القطاع.
