web site counter

إصابات وإحراق مركبتين واعتداء مستوطنين على ممتلكات المزارعين في الضفة والقدس

الضفة المحتلة - صفا
صعّد المستوطنون، يوم الثلاثاء، من اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
ففي القدس المحتلة، أصيب مواطنون بالاختناق، صباح يوم الثلاثاء، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز والصوت تجاههم، خلال محاولتهم الوصول إلى أراضيهم الزراعية في بلدة بيت عنان شمال غربي القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت تجاه عشرات المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى أراضيهم في منطقتي السلاقات والبريج، على أطراف البلدة، ومنعتهم من قطف الزيتون.
وأوضحت أن عددًا من المستوطنين تواجدوا في المنطقة، وهاجموا المواطنين ومنعوهم من قطف الزيتون، تحت حماية قوات الاحتلال.
وفي نابلس، أصيب مواطن باعتداء مستوطنين على مواطن في بلدة برقة شمال غربي المدينة. 
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع إصابة لمواطن يبلغ من العمر (60 عامًا)، عقب اعتداء مستوطنين عليه بالضرب المبرح. 
 
وفي السياق، أحرق مستوطنون، فجر اليوم، مركبتين في قرية مجدل بني فاضل جنوب المدينة.
وذكرت مصادر محلية أن مستوطنين اقتحموا المنطقة الشمالية من القرية، وأضرموا النار في مركبتين تعودان للمواطنين وديع زين الدين وعلاء زين الدين، أثناء توقفهما أمام منازل المواطنين.
وفي الخليل، قطع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، الطريق على طلبة خربة اصفي في مسافر يطا جنوب المدينة، واحتجزوهم أثناء توجههم إلى مدارس المجاز والفخيت.
وتُعرقل هذه الاعتداءات وصول الأطفال إلى مدارسهم، وتهدد حقهم في التعليم، وتفاقم معاناة الطلبة وعائلاتهم في التجمعات السكانية بمسافر يطا.
وفي الأغوار الشمالية، اعتدى مستوطنون، الليلة الماضية، على بيوت بلاستيكية زراعية قرب قريتي بردلة وكردلة في الأغوار الشمالية.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن مستوطنين اعتدوا على بيوت بلاستيكية تعود لمزارعين قرب القريتين.
ويأتي هذا الاعتداء، في إطار اعتداءات المستوطنين المتكررة على مساكن وممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم في المنطقة، ما يفاقم معاناتهم ويزيد من صعوبة بقائهم في أراضيهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي ما مجموعه 3133 اعتداءً ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وأوضحت الهيئة أن هذا التصاعد الخطير يعكس اتساع نطاق العنف الاستيطاني وتكامل أدواته العسكرية والاستيطانية في استهداف الوجود الفلسطيني ومقومات بقائه على أرضه. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك