تصاعدت اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة.
وشملت الاعتداءات هجمات على منازل المواطنين وممتلكاتهم وإطلاق مواشيهم في أراضيهم ومحيط مساكنهم.
وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق، صباح اليوم، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تصديهم لهجوم مستعمرين في قرية المغير، شرق رام الله، فيما جرى تجريف عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين داهموا السهل الشرقي، وتحديدًا منطقة "العقبة"، وأطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين، ما دفع الأهالي إلى التصدي لهم، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة، وتطلق قنابل الغاز باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
وشرع مستوطنون صباح اليوم بتجريف أراضي قرية أم صفا برام الله، لتوسيع البؤرة الاستيطانية المقامة منذ عام 2024.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال القرية، واحتجزت عددًا من الطلبة أثناء توجههم إلى مدارسهم، فيما كانت قد داهمت، فجر اليوم، عدداً من منازل المواطنين في القرية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي نابلس، هاجم مستوطنون، صباح اليوم، طلاب مدرسة ذكور حوارة الثانوية، أثناء توجههم إلى مدرستهم، فيما تصدى لهم الطلاب وأهاليهم.
وفي الخليل، أفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت أحياء في بلدة السموع جنوب الخليل، وتحديداً في منطقة "وادي جحيش".
وأقدم المستوطنون على إحراق مركبة تعود لأحد المواطنين وخطوا شعارات عنصرية معادية على جدران أحد المنازل قبل أن ينسحبوا من المكان.
وفي منطقة "خلة الحمص" بمسافر يطا جنوب الخليل، أطلق مستوطنون أبقارهم ومواشيهم في محيط مساكن المواطنين ورعيها في الأراضي الزراعية التابعة لهم، في محاولة للتضييق عليهم وتهجيرهم من أراضيهم.
وفي السياق ذاته، واصل المستوطنون اعتداءاتهم في محافظة رام الله والبيرة، حيث أطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين بقرية المغير شمال شرق المدينة، ما تسبب في إتلاف المزروعات وتخريب الممتلكات.
وتتزامن هذه الاقتحامات مع هجمات متكررة تستهدف مدينة القدس، مثل الشيخ جراح وسلوان والبلدة القديمة، إذ يعتدي المستوطنون على منازل المواطنين وممتلكاتهم، ويعرقلون حركة الأهالي، إلى جانب الاستيلاء على العقارات وتجريف الأراضي، في محاولة لفرض واقع استيطاني جديد في المدينة.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن موجة متصاعدة من هجمات المستوطنين اليومية التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية والمسافر.
