تقدّمت تركيا بطلب رسمي لترشيح السفير فريدون سينيرلي أوغلو، وزير الخارجية التركي الأسبق والأمين العام الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وقال الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة، السفير أحمد يلدز، إنه قدّم الرسالة المتعلقة بطلب الترشح إلى رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف يلدز"رأى رئيس جمهوريتنا، السيد رجب طيب أردوغان، أن ترشيح السفير سينيرلي أوغلو مناسب، وذلك بالنظر إلى مؤهلاته وقدراته وخبراته على الساحة الدولية، فضلاً عن الثقة التي يوليها له".
وشغل الدبلوماسي التركي المخضرم فريدون سينيرلي أوغلو منصب وزير الخارجية التركي في 2015.
كما تولى منصب الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة بين عامي 2016 و2023.
ويشغل سينيرلي أوغلو حاليا منصب الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وتأتي الخطوة التركية في ظل حالة من الجمود في عملية انتخاب أمين عام جديد للأمم المتحدة، إذ لم تسفر جولة التصويت الاستطلاعية السابعة التي أجراها مجلس الأمن الجمعة في جلسة مغلقة عن نتيجة حاسمة.
وحلت ريبيكا غرينسبان النائبة السابقة لرئيس كوستا ريكا، في الطليعة مجددا، متقدمة على الأرجنتيني رافاييل غروسي، المدير الحالي للهيئة الدولية للطاقة الذرية، وكارولين رودريغيز بيركيت وزيرة خارجية غويانا السابقة.
غير أن أيا من المرشحين السبعة المتنافسين لم يتمكن خلال تصويت سابق من تفادي صوت سلبي من واحدة على الأقل من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والتي تملك حق النقض، وهي الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة وفرنسا وروسيا.
وبعد هذا التصويت الأخير، انسحب الرئيس السنغالي السابق مكي سال، بينما تقدمت مرشحة جديدة هي الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة التي حلت في المرتبة الرابع الجمعة من حيث عدد الأصوات.
وتنتهي ولاية الأمين العام الحالي البرتغالي أنطونيو غوتيريش في 31 كانون الأول/ديسمبر.
وحتى في حال حصول أي مرشح للمنصب على الأصوات التسعة المطلوبة من أصل 15 صوتا في مجلس الأمن، فيجب عليه أيضا ألا يواجه حق النقض من أي من الدول الخمس الكبرى التي تشهد انقسامات عميقة في ما بينها.
