وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الجمعة، 22 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في خمس محافظات بالضفة الغربية، خلال 12 ساعة.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات شملت الاعتداء بالضرب والحجارة وغاز الفلفل، وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز، واعتقال مزارعين ومتضامنين أجانب واحتجاز العشرات، وسرقة محاصيل الزيتون ومعدات القطاف، وإحراق منشأة زراعية وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
وتوزعت الاعتداءات على محافظات رام الله ونابلس وبيت لحم والخليل وسلفيت؛ إذ تركزت في ملاحقة المزارعين وإجبارهم على مغادرة أراضيهم، والاعتداء عليهم ومنعهم من استكمال القطاف.
وفي أبرز الاعتداءات، أصيب خمسة مواطنين خلال هجوم للمستوطنين على عائلة أبو عيشة في تل الرميدة بالخليل، فيما أحرق مستوطنون غرفة زراعية في مسافر يطا، وسرقوا محصول الزيتون ومعدات قطاف في مناطق بنابلس.
كما اعتقلت قوات الاحتلال مزارعين ومتضامنا أجنبيا في كفر مالك والمغير برام الله، وثلاثة من قاطفي الزيتون في أبو نجيم ببيت لحم، واحتجزت عشرات المتضامنين الأجانب.
وفي نابلس، أجبرت قوات الاحتلال أكثر من 30 مواطنا على مغادرة أراضيهم جنوب وشرق اللبن الشرقية، فيما واصل مستوطنون إقامة غرف متنقلة وكرفانات وتعبيد طرق استيطانية في أراضي مادما.
وقالت الهيئة إن الاعتداءات المتزامنة مع إقامة بؤر استيطانية وتوسيع أخرى تستهدف حرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، وتقويض استمرار النشاط الزراعي الفلسطيني، محذرة من تحول منع القطاف الموسمي إلى إقصاء دائم عن الأراضي.
وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية لوقف الاعتداءات وحماية المزارعين ومحاسبة المسؤولين عنها.
