دعت كتلة الصحفي الفلسطيني، المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية إلى التدخل العاجل لإنقاذ الأسيرة الصحفية بشرى الطويل، في ظل استمرار عزلها الانفرادي لنحو 50 يومًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وما تتعرض له من ظروف اعتقالية قاسية، وفق ما أفادت به الكتلة.
وأعربت الكتلة، في بيان اليوم الأحد، عن بالغ قلقها إزاء ما تتعرض له الطويل من تجفيف لجسدها، واعتداءات بالضرب ورش الغاز داخل زنزانتها، وحرمان من أبسط الاحتياجات الأساسية، محذرة من المخاطر التي تهدد سلامتها الصحية والنفسية.
وأكدت أن هذه الظروف تستدعي تحركًا عاجلًا للوقوف على ظروف احتجازها، وضمان حصولها على الرعاية الصحية اللازمة، ووقف الممارسات التي تنتهك كرامتها وسلامتها الجسدية والنفسية.
واعتبرت أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين بالاعتقال والعزل والتضييق وحرمانهم من حقوقهم الأساسية يشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان والضمانات القانونية للمعتقلين، ويستوجب المساءلة والتحرك الجاد لوقف هذه الممارسات.
وطالبت الكتلة الاتحاد الدولي للصحفيين، والاتحاد العام للصحفيين العرب، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسات الحقوقية، بالتدخل الفوري للاطمئنان على الوضع الصحي والنفسي للطويل، والعمل على إنهاء عزلها، وضمان حمايتها من الاعتداءات والإفراج الفوري عنها.
كما دعت المؤسسات الإعلامية والصحفية إلى تسليط الضوء على قضيتها، مؤكدة أن حماية الصحفيين الفلسطينيين مسؤولية قانونية وإنسانية وأخلاقية.
وحمّلت "كتلة الصحفي" سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة الطويل، مشددة على أن استمرار عزلها في ظل هذه الظروف يتطلب تحركًا عاجلًا لا يحتمل التأجيل، حتى تنال حريتها وتعود إلى عائلتها سالمة.
