اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء يوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي وأدى طقوسًا تلمودية
وأفادت محافظة القدس، بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدى طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية للأقصى.
يذكر أن 767 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، صباح اليوم، ونظموا جولات استفزازية في باحاته إحياءً لما يسمى "يوم الغفران" بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة.
وأعربت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عن إدانتها واستنكارها القاطع لاقتحام الوزير المتطرف "إيتمار بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك، رفقة أعداد من المستوطنين وبحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأكدت أن هذه الاقتحامات المتكررة والخطوات الاستفزازية تمثل تعدياً صارخاً على حرمة أقدس المقدسات الإسلامية، ومحاولة خبيثة لفرض واقع جديد والتغيير من الوضع التاريخي والقانوني القائم (الاستاتيكو) في المسجد الأقصى.
وصباح اليوم اقتحم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير وآلاف المستوطنين حائط البراق غربي المسجد الأقصى، في ظل تشديد الاحتلال إجراءاته في البلدة القديمة ومحيط المسجد.
وحوّلت قوات الاحتلال البلدة القديمة بالقدس إلى ثكنة عسكرية لحماية المستوطنين خلال توجههم إلى حائط البراق.
وتأتي هذه التطورات مع دعوات أطلقتها "جماعات الهيكل" لأنصارها لتكثيف اقتحامات الأقصى وإقامة طقوس دينية خلال موسم الأعياد، وسط تحذيرات فلسطينية من استغلال المناسبة لفرض وقائع جديدة داخل المسجد ومحيطه.
في المقابل، تتصاعد الدعوات الفلسطينية إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى، والتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال الساعية إلى تغيير الوضع القائم في المسجد.
