شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون.
وأصيب طفل من بلدة بدّو بجروح طفيفة بعد رشق المستوطنين مركبات الأهالي بالحجارة عند النفق الواصل بين بلدتي بدّو والجيب شمال غرب القدس المحتلة.
كما أصيب مسن في هجوم للمستوطنين على منطقة يطا بالخليل جنوبي الضفة الغربية.
وفي قرية مادما جنوب نابلس ألقى مستوطنون نفاياتهم على منزل فلسطيني.
وفي الخليل، أطلق مستوطنون آخرون مواشيهم في أراضي المزارعين بخلة الحمص بمسافر يطا جنوب الخليل، ومُنع الرعاة من الوصول إلى المراعي في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية.
وهاجم مستوطنون مركبات على الطرق الرئيسة، خلال اقتحام عدة قرى، ورشقوها بالحجارة، وتسببوا بتدمير بعضها.
وفي رام الله، شرع مستوطنون صباح اليوم، بإقامة بؤرة استيطانية جديدة، ببلدة ترمسعيا قضاء المدينة.
واقتحم مستوطنون ظهر اليوم منطقة الشيخ عمار جنوب شرق بلدة دير دبوان شرق رام الله.
واستفز مستوطنون آخرون الأهالي بعد اقتحام تجمع الكعابنة البدوي شرق قرية الطيبة شرق رام الله.
وفي نابلس، يواصل المستوطنون حصار منازل في بلدة قصرة، لليوم الرابع عشر على التوالي، وسط تردي أوضاع أصحاب المنازل المعيشية والصحية.
وفي بيت فوريك، احتجزت ميليشيات المستوطنين، عدداً من الأهالي وطاقم بلدية البلدة، في المنطقة الشرقية، واعتدت عليهم بالضرب، وأصابت عددًا منهم، كما اعتدت على متضامنين أجانب.
وبرفقة جيش الاحتلال، اقتحم مستوطنون، خربة الخرابة شرق بلدة السموع جنوب الخليل، وحاولوا سرقة أغنام من الأهالي.
وتواصلت عمليات تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار بهدف التضييق على المواطنين والاستيلاء على أراضيهم، في عدة مناطق وتجمعات بالقدس والضفة.
وأمس استشهد الطفل كريم سند شلالدة (17 عاما)، جراء إصابته برصاص المستوطنين في بلدة سعير، شمال شرق الخليل، في هجوم أصيب خلاله مسن (70 عاما) بالرصاص الحي، وتم إحراق منزل أحد المواطنين.
