web site counter

الأمم المتحدة: 94% من سكان غزة بحاجة للمأوى والمساعدات

الأمم المتحدة: 94% من سكان غزة بحاجة للمأوى والمساعدات
نيويورك - صفا

حذّرت الأمم المتحدة، من التدهور الحاد للوضع في قطاع غزة، مؤكدة أن 94% من السكان بحاجة ماسة إلى المأوى والمساعدات الأساسية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي بنيويورك الخميس، إن 4 من بين كل 5 عائلات تواجه مستويات حرجة أو كارثية من الجوع.

وأوضح دوجاريك وجود فجوة تمويلية حادة، مشيراً إلى أن الشركاء في قطاع الإيواء يحتاجون إلى 562 مليون دولار لتنفيذ استجابة طارئة لم يُغطَّ منها سوى أقل من الربع، بينما تتطلب الحالات الأشد احتياجاً تدخلات عاجلة بقيمة 165 مليون دولار.

وأشار دوجاريك إلى أن جهود إزالة الركام وانتشال الجثامين تشهد تقييداً شديداً؛ نتيجة حظر إدخال المعدات الثقيلة والإمدادات الأساسية والضرورية أيضاً لتسهيل إزالة النفايات.

وجددت الأمم المتحدة دعواتها العاجلة إلى حماية المدنيين والبنية التحتية في غزة، مشيرة إلى أن نحو ثلثي العائلات تعيش في خيام أو ملاجئ مؤقتة تتدهور سريعاً جراء الظروف الجوية القاسية.

بدورها، أخطرت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس بعزمها تمويل "قوة الاستقرار الدولية" المقترحة لقطاع غزة، مؤكدة عزمها التنفيذ الكامل لخطة الرئيس دونالد ترمب لوقف الحرب رغم التصريحات المتناقضة الإسرائيلية.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت، في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز الخميس: "نحن ملتزمون بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس للسلام في غزة".

وأوضح بيغوت أن "قوة الاستقرار الدولية" تمثل "عنصراً رئيسياً" في الخطة لإرساء الأمن والاستقرار في غزة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تواصل اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الصدد.

وفي 31 يوليو/تموز 2026، أعلن "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التوصل إلى خريطة طريق لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار، ولاحقاً أعلنت حركة حماس الموافقة عليها، ودعت إلى إلزام "إسرائيل" بها.

وتشمل الخريطة انتقال إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وانتشار قوة استقرار دولية، وحصر سلاح حركة حماس ووضعه تحت مسؤولية اللجنة، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإعادة الإعمار.

لكن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن رفضه هذه التفاهمات، واشترط نزع سلاح حركة حماس قبل أي انسحاب إسرائيلي.

وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار القصف وإطلاق النار وعمليات الاستهداف في مناطق مختلفة من القطاع، في وقت لا تزال فيه أعداد من الضحايا عالقة تحت الأنقاض، في ظل صعوبة وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق المستهدفة.

/ تعليق عبر الفيس بوك