قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية :" إن أبناء الشعب الفلسطيني يخوضون معاً مشروع التحرر من الاحتلال ويدفعون الأثمان ويثبتون في الميدان معا"، مؤكدا على أن الفلسطينيين سيصمدون في وجه الحصار والقلاقل الداخلية.
جاء ذلك خلال إفطار جماعي نظمته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شرق مدينة غزة مساء الاثنين لحوالي 4000 صائم، شارك فيه إلى جانب هنية عدد من قادة الحركة منهم خليل الحية وفوزي برهوم وأسامة المزيني ومروان أبو راس.
وأوضح رئيس الحكومة أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ضرب أروع الأمثلة في الصمود والثبات ومواجهة ما أسماها "المؤامرة" التي فرضت عليه من خلال الحصار والعدوان والقلاقل الداخلية.
وفي رسالة وجهها للأسرى قال هنية: "إن الفجر قادم والحرية آتية وكلنا أمل في هذا الشهر الفضيل أن يفك الله أسركم ويكسر قيدكم، وأن تعودوا إلى أهلكم وذويكم سالمين".
وتحدث هنية خلال كلمته عن الانتصارات التي حققها المسلمون في شهر رمضان المبارك، وقارن بين ما تعرض له المسلمين في تلك المعركة وما حدث للشعب الفلسطيني في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.
وقال: "إن قلة مؤمنة محاصرة في حدود غزة استطاعت أن تواجه أعتى جيش في المنطقة ورابع أقوى جيش في العالم".
وأضاف "تيمناً بهذه المعركة سميت المعركة الأخيرة التي شهدها قطاع غزة بمعركة الفرقان لأنها تشبه إلى حد كبير معركة الفرقان الأولى، وكما نصر الله المسلمين في الفرقان الأولى نصرهم في الثانية، وكما أيد الفئة المؤمنة القليلة في الأولى أيدهم بالثانية".
وفي نهاية كلمته، شكر هنية القائمين على الإفطار الجماعي في شرق غزة، متمنيا أن يجتمعوا في مثل هذه الأيام في باحات المسجد الأقصى المبارك.
