web site counter

أطفال القدس يختتمون المرحلة الأولى من مخيم "منارة السلام" في الدار البيضاء

الرباط - صفا
جال أطفال القدس المشاركون في الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي "منارة السلام" في عدد من معالم مدينة الدار البيضاء، في ختام المرحلة الأولى من فعاليات المخيم، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، تحت رعاية الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بمشاركة 50 طفلًا وطفلة من القدس.
وشملت الجولة مسجد الحسن الثاني، حيث تعرف الأطفال على مرافق المسجد واستمعوا لشروح مفصلة عن هذه المعلمة الدينية المتميزة بعمارتها المغربية الأصيلة.
وانتقلت المجموعة بعد ذلك إلى المدينة العتيقة وحي الأحباس، وتجول الأطفال بين أزقتها ومعالمها التي تجسد الطراز المعماري المتفرد للمدن المغربية القديمة، قبل أن يزوروا قطب المال والأعمال، ويتعرفوا على جانب من معالم مدينة الدار البيضاء الحديثة.
واختتمت الجولة، بزيارة كورنيش عين الذياب، والمدينة الخضراء ببوسكورة، إضافة إلى عدد من معالم مدينة الدار البيضاء.
وكانت فعاليات الدورة انطلقت الخميس الماضي، بورشة تثقيفية حول "الاستخدام الآمن للإنترنت وتكنولوجيا المعلومات"، تلقى خلالها الأطفال معلومات حول الاستخدام الآمن والمفيد لهذه الوسائل، وسبل الحد من آثارها السلبية.
وضمن برنامج المرحلة الأولى، خاض أطفال القدس وأقرانهم المغاربة، في منتجع الصخيرات البحري جنوب العاصمة المغربية الرباط، تجربة المدرسة الصيفية على مدار يومين، تحت شعار "بالتكنولوجيا نتعلم.. نعبر.. نبدع".
وانخرط 100 طفل مقدسي ومغربي في ورش تفاعلية ومسابقات متنوعة، بعد توزيعهم على خمس فرق حملت أسماء "الزيتون" و"النخيل" و"المنارة" و"الأطلس" و"الميزان"، بواقع 20 طفلًا في كل فريق.
وتنقلوا خلالها بين الألعاب الورقية والتطبيقات الرقمية، ومن البحث والاكتشاف إلى التمثيل والدبكة الشعبية، في أنشطة جمعت بين الحركة والتفكير والعمل الجماعي.
وفي إحدى الفعاليات، بحث الأطفال عن مفاتيح مخفية، وكتبوا أمنياتهم على فوانيس علقوها على مجسم "منارة السلام"، قبل أن ينتقلوا إلى الكلمات المتقاطعة والبحث عن الكلمات والحروف المبعثرة والمتاهات والمربع الذكي.
وكانت منصة "هيّا" للأطفال واليافعين حاضرة في فعاليات المدرسة الصيفية، من خلال توظيف المسابقات والتطبيقات الرقمية في تقديم محتوى حول القدس.
وتتيح المنصة، التي ترعاها الوكالة، للأطفال المشاركة في المسابقات وطرح الأفكار والاستفسارات حول القدس وساكنتها وعمارتها وتاريخها وحضارتها، من خلال تطبيقها وأدواتها الرقمية.
وفي جانب آخر، شارك الأطفال في فقرة للدبكة الشعبية، تقاسم خلالها الأطفال المقدسيون وأقرانهم المغاربة جانبًا من التراث الشعبي، في أجواء من الحركة والتفاعل الجماعي.
وأعرب الأطفال المقدسيون عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الدورة، مشيدين بهذه الفرصة التي تتيح لهم التعرف على الثقافة المغربية وتبادل المعارف والممارسات الجيدة مع أطفال المغرب.
وتنطلق المرحلة الثانية من المخيم الصيفي، يوم الاثنين، بجولة في مدينة طنجة، شمال المغرب، التي سيقيمون فيها حتى يوم 25 آب/ أغسطس 2026، قبل العودة الدار البيضاء للمغادرة إلى القدس. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك