web site counter

الإغاثة الطبية:ارتفاع أعداد المعاقين يستوجب زيادة الخدمات

أفادت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية الاثنين بأن عدد المعاقين في القرى الشرقية لمحافظة خانيونس و شمال قطاع غزة بلغ (8433) معاقاً.
 
وأظهرت الجمعية في تقرير أصدرته ووصل "صفا" نسخة عنه، أن نسبة الذكور دون سن ( 18عاماً) قدرت بنحو 55.7% في حين وصلت نسبة الإناث دون سن (18عاماً) إلى 44.3%.
 
وبين التقرير أن نسبة الذكور فوق (18عاماً) بلغت 56.7% في حين نسبة الإناث 43.3%، موضحاً أن نسبة الإعاقة البصرية دون ( 18عاماً) في شمال غزة بلغت 44.6%، فيما بلغت  نسبة الإعاقة السمعية 29.6%.
 
وأوضح أن نسبة مشاكل النطق بلغت  69.7% ، في حين أن نسبة الإعاقة الحركية 48.4% و بلغت نسبة الإعاقة المتعددة 45.3% ونسبة الأشخاص الذين يعانون من صرع 49.1% و نسبة عجز آخر تشوهات بطئ النمو 57%.
 
وفي القرى الشرقية لخان يونس، بلغت نسبة الإبصار25% في حين نسبة الإعاقة السمعية 23% و نسبة مشاكل النطق واللغة 58.5% و نسبة الإعاقة الحركية 46.16% و نسبة النوبات (الصرع) 48.2% و وصلت نسبة الإعاقة المتعددة من تشوهات و بطئ النمو إلى 42.5%.
 
وأشار التقرير إلى أن برنامج التأهيل يقدم خدماته بنسبة 58.6% في شمال غزة و 41.4% في القرى الشرقية.
 
وفي شمال غزة، بلغت نسبة الإعاقة البصرية في شمال غزة 18.4% من مجموع الإعاقات في حين بلغت نسبة الإعاقة السمعية 7.4% والإعاقة النطقية 7.2% والإعاقة الحركية 33.1%.
 
وبلغت نسبة السلوك الغريب 1.4% في حين وصلت نسبة النوبات (الصرع) 2.2% والإعاقة العقلية 3.1% و نسبة العجز الآخر التشوهات و بطئ النمو 2.6% والإعاقة المتعددة 24.2% من إجمالي الإعاقات.
 
ولفت إلى أن نسبة الإعاقة البصرية في القرى الشرقية لخان يونس بلغت 37% من مجموع الإعاقات في حين بلغت نسبة الإعاقة السمعية 6% والإعاقة النطقية 5.6% والإعاقة الحركية 24.2% .
 
وبلغت نسبة السلوك الغريب 1.7% ونسبة النوبات (الصرع) 2.5% والإعاقة العقلية إلى 2% و نسبة العجز الآخر التشوهات وبطئ النمو 0.8% و نسبة الإعاقة المتعددة 20% من إجمالي الإعاقات.
 
وبين مدير البرامج بالإغاثة الطبية عائد ياغي حاجة المجتمع الفلسطيني إلى عملية مسح ميداني شامل من بيت إلى بيت من أجل الوقوف على أعداد الأشخاص المعوقين واحتياجاتهم الأساسية وبناء خطة وطنية شاملة تعمل على تحسين حياتهم.
 
من جانبه، قال مشرف التأهيل في قطاع غزة مصطفى عابد:"إن واقع حياة الأشخاص المعوقين آخذ بالتدهور بسبب الاحتياجات الأساسية الغير المتوفرة من البرامج المنفذة، مطالباً كافة المؤسسات لتوحيد جهودها نحو خدمة هذه الشريحة وتبادل المعلومات.

/ تعليق عبر الفيس بوك