قال كاتب صيني إن قانون القتل في الغابات لا يكون بالجملة، ويكون بهدف الحصول على الطعام، بينما تقتل "إسرائيل" الفلسطينيين بهدف التسلية.
وأضاف الكاتب فيليب يونغ في عمود له في منصة إخبارية تدعى "دوت نيوز" أن الإسرائيليين قضوا على إنسانية البشر وغدوا أكثر قسوة من الحيوانات.
وتطرق الكاتب إلى عبارة "اليهود شعب الله المختار"، مشيرًا إلى أنها خرافة لم يقدم أحد على تصديقها، ولن يختار الله شعبًا متوحشًا كهذا ليصطفيه بسبب فظائعهم بحق الفلسطينيين.
وقال إن الإسرائيليين مكروهون في كل مكان عدا في أروقة الكونغرس ومجلس الشيوخ والبيت الأبيض.
وجاء في افتتاحيته: "هذا هو القرن الحادي والعشرون، ومع ذلك، لا تزال حضارتنا تنضح بالفساد. يقتل الجنود الإسرائيليون عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين، مستخدمين إياهم كأهداف للتدريب، ويطلقون النار عليهم في الرأس والصدر".
وقال: "يعلم الجنود الإسرائيليون تماماً ما يفعلونه. إنهم يستهدفون عمداً الصحفيين الفلسطينيين الذين يشهدون جرائم حربهم، فغزة هي الصراع الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين في التاريخ، حيث استشهد ما يقرب من 250 صحفياً بقنابل ورصاص إسرائيلي. هذا لإسكاتهم، ولإخفاء الفظائع الإسرائيلية".
وأضاف: يلي ذلك على قائمة المستهدفين الطاقم الطبي، وعمال الإسعافات الأولية، والممرضات، والأطباء الذين لقوا حتفهم جراء القصف العشوائي للمستشفيات. وقد سُجن أطباء الطوارئ لمنعهم من إنقاذ الأرواح. لقي أكثر من ألف عامل إغاثة إنسانية حتفهم في غزة خلال ثلاث سنوات، التي باتت أشبه بمعسكر اعتقال.
وأكد أن بنيامين نتنياهو يريد ببساطة أن يختفي الفلسطينيون من أرضهم، إما بالنفي أو بالإعدام. ولن يسمح أبداً بحل الدولتين.
وجاء في مقاله: في غزة المحتلة، لا يوفر ارتداء شعار الأمم المتحدة أي حماية، بل على العكس تمامًا، فهو يجعلك هدفًا سهلًا. لا يكنّ الإسرائيليون سوى الازدراء لوكالات الأمم المتحدة التي تسعى جاهدة لإنقاذ الفلسطينيين العزل.
واختتم بالقول إن إسرائيل حرة في تعذيب الفلسطينيين واغتصابهم وتشويههم وسجنهم وقتلهم كيفما تشاء، دون خوف من إدانة الولايات المتحدة التي يعيش سياسيوها تحت سيطرة اللوبي الصهيوني المتنفذ.
