كشفت تقارير أمنية حديثة عن ثغرات وهجمات احتيالية تستهدف بعض مستخدمي أجهزة "آبل"، ما يبدد الاعتقاد السائد بأن هواتف الشركة محصنة بالكامل ضد الاختراقات السيبرانية.
وأفادت شركة "بارادايم شيفت" المتخصصة في الأمن السيبراني بأنها رصدت ثغرة تحمل اسم "usbliter8" في شرائح بعض هواتف "آيفون" القديمة، تتيح تجاوز قيود النظام والوصول إلى بيانات الجهاز عبر استغلال ثغرة موجودة في شفرة الإقلاع الأساسية.
ووفق التقارير، تطال الثغرة الأجهزة المزودة بمعالجي A12 وA13، بما في ذلك هواتف "آيفون XS" و"آيفون 11"، اللذين طُرحا بين عامي 2018 و2019.
ومع ذلك، يتطلب استغلالها وصولًا فعليًا إلى الهاتف واستخدام أدوات متخصصة، ما يجعل خطرها محصورًا بأهداف محددة أكثر من المستخدمين العاديين.
في المقابل، حذرت تقارير تقنية من تصاعد عمليات التصيد الاحتيالي المعروفة باسم "تنبيه آبل العاجل"، وهي هجمات تستهدف شريحة واسعة من المستخدمين عبر رسائل أو مكالمات مزيفة تنتحل صفة الدعم الفني للشركة.
ويعتمد هذا الأسلوب على إرسال تحذيرات كاذبة تزعم تعرض الجهاز للاختراق، بهدف دفع الضحية إلى النقر على روابط خبيثة أو الكشف عن بيانات حساب "آي كلاود".
كما قد يستخدم المحتالون رسائل بريد إلكتروني أو مكالمات مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإضفاء مزيد من المصداقية على عملية الاحتيال.
ويسعى المهاجمون من خلال هذه الأساليب إلى الوصول إلى البيانات الشخصية المخزنة في حسابات المستخدمين، بما يشمل الصور والرسائل وجهات الاتصال ووسائل الدفع المرتبطة بالحساب، كما قد يستغلون الحسابات لشراء بطاقات هدايا أو تنفيذ عمليات مالية غير مصرح بها.
وينصح خبراء الأمن السيبراني المستخدمين بالتحقق من مصدر التنبيهات والرسائل قبل التفاعل معها، ومراجعة عناوين البريد الإلكتروني والروابط المرفقة بعناية، إذ إن الرسائل المزيفة غالبًا ما تحتوي على نطاقات غير رسمية أو أخطاء لغوية وإملائية تكشف زيفها.
كما يُنصح بإغلاق التطبيقات أو صفحات الإنترنت التي تعرض التنبيه للتأكد مما إذا كان صادرًا بالفعل عن النظام أم أنه مجرد نافذة احتيالية.
