web site counter

"لا بديل عن البندقية".. مسيرة في تونس للتذكير بالنكبة

تونس - صفا
نظم عشرات الناشطين التونسيين، مساء الجمعة، مسيرة وسط العاصمة إحياءً للذكرى 78 للنكبة الفلسطينية.
وجاءت المسيرة بدعوة من "الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع" و"الهيئة التونسية لأسطول الصمود من أجل كسر الحصار عن غزة"، بهدف إحياء ذكرى النكبة ورفضًا لاستمرار احتلال الأراضي العربية ودعمًا لصمود المقاومة.
وردد المتظاهرون شعارات داعمة للمقاومة الفلسطينية من أبرزها: "فلسطين عربية .. لا بديل عن البندقية"، "الحرية لأقصانا (المسجد الأقصى)"، "غزة رمز العزة"، "مقاومة لا صلح ولا مساومة"، "يا غزتنا ما نسيناكي"، و"الحرية لفلسطين".
وانطلقت المسيرة في العاصمة التونسية من ساحة الجمهورية "الباساج" وصولا إلى شارع الحبيب بورقيبة.
وقال نوري الجبالي عضو الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع نوري الجبالي، لوكالة "الأناضول": إن "هذه المسيرة تأتي في إطار إحياء الذكرى 78 للنكبة الفلسطينية التي تم فيها تهجير أكثر من مليون فلسطيني، وتدمير عشرات المساكن، إضافة إلى عملية الإبادة المستمرة حتى اليوم".
وأضاف "رغم مرور 78 عامًا على النكبة، فإن الإبادة مازالت متواصلة والتهجير والتجويع والقصف مستمر من أجل إخراج الفلسطينيين من أرضهم".
وأكد أن أن المقاومة ما زالت مستمرة وصامدة، والفلسطينيون متمسكون بأرضهم تمسكًا مبدئيًا ولن يتنازلوا عنها إلى آخر فلسطيني متواجد على أرضه سيواصل الدفاع عنها إلى حين تحريرها.
وشدد على أن فلسطين ستبقى قضية الشعوب والمنظمات والهيئات والجمعيات.
وطالب الجبالي المجتمع المدني بمناصرة هذه القضية والدفاع عنها بكل الأشكال التي يجب ألا تقتصر على المسيرات أو الوقفات وأن تتجاوز بيانات التنديد إلى وقف التطبيع مع "إسرائيل".
ودعا إلى دعم المقاطعة الاقتصادية والرياضية والسياسية من أجل خلق جيل قادر على حمل هموم هذه القضية والدفاع عنها.
وأكد أن "الرهان على المنظمات والقوانين الدولية في الدفاع عن القضية قد باء بالفشل"، معتبرًا أن النظام الدولي عجز عن وقف الإبادة، لذلك تبقى عملية التحرير ووقف الإبادة مرهونة بيد الشعوب. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك