تونس - صفا
شارك عشرات التونسيين، مساء السبت، في مسيرة وسط العاصمة، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بتحريرهم من السجون الإسرائيلية وإسقاط قانون "إعدام الأسرى".
ونُظمت المسيرة، التي جابت شوارع العاصمة من أمام ساحة الجمهورية "الباساج" وسط العاصمة وصولًا إلى شارع الحبيب بورقيبة، بدعوة من نشطاء وجمعيات من بينها "هيئة الصمود التونسية"، و"الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع".
وتقدم المسيرة عددًا من المحتجين الذين ارتدوا بدلات باللون البرتقالي.
وتوشح المحتجون بالكوفية الفلسطينية، وغطت رؤوسهم أكياس سوداء، وكبلت أيديهم وأرجلهم بسلاسل حديدية، في مشهد تمثيلي يحاكي واقع الأسرى في مواجهة قانون الإعدام الإسرائيلي.
وحملوا لافتة ضخمة كُتب عليها: "الحركة الأسيرة عنوان وحدة المقاومين".
ورفعوا شعارات تنادي بالحرية للأسرى، من قبيل "يا أسير سر سر ونحن معاك للتحرير"، "الحرية لأسرانا الحرية"، "فليكسر قيد الأسير ولينعم بالحرية"، "النفير لتحرير الأسير"، و"مقاومة لا صلح ولا مساومة".
وطالب الناطق باسم الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع صلاح المصري، بالحرية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال".
وقال المصري لوكالة "الأناضول"، إن "الأسرى هم عنوان وحدة المقاومين جميعًا وعنوان الصمود والتمسك بالحقوق، ونحن اليوم في مشهد يحاكي وضع الأسرى".
وشدد على أنه لا توجد اليوم مسألة في كل الكرة الأرضية شبيهة بقضية الأسرى في سجون الاحتلال من حيث التعذيب النفسي والجسدي ومن حيث الحرمان من الحقوق والاعتداء على كرامة هؤلاء الأبطال.
وأكد أنه من المفترض أن تتم معاملتهم (الأسرى) طبق القوانين الدولية والمواثيق المتعلقة بالأسرى.
واعتبر المصري أن أكبر جريمة في قضية الأسرى هو وجود أكثر من 300 طفل في سجون الاحتلال، فضلًا عن النساء الحوامل.
وأضاف أن "إدانة الاحتلال واضحة ويجب على الإنسانية جمعاء الصراخ في وجه المحتل بسبب هذه الجريمة".
وتابع "لهذا السبب نحن التونسيون ملتزمون بقضية الأسرى الإنسانية والأخلاقية".
ر ش
