انضم عدد من أبرز لاعبي كرة القدم الأيرلنديين إلى شخصيات فنية وثقافية في حملة تدعو بلادهم إلى مقاطعة مباراة دوري الأمم الأوروبية المقررة ضد "إسرائيل" في أكتوبر.
ووجّهت جماعة "الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين" رسالة مفتوحة إلى الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، قالت فيها إن "إسرائيل" نفذت إبادة جماعية خلال الحرب على غزة، كما اتهمتها بانتهاك لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب السماح بإقامة مباريات على أراضٍ فلسطينية محتلة.
وفي نوفمبر 2025، صوّت 93 بالمائة من أعضاء الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم لصالح مطالبة قيادتهم بالضغط على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتعليق عضوية "إسرائيل" استناداً إلى تلك اللوائح.
ويرى مؤيدو هذا القرار أن على الهيئة الإدارية الأيرلندية الالتزام بالموقف الذي اتخذه الأعضاء.
وحملت الرسالة، التي جاءت تحت عنوان "أوقفوا اللعبة"، توقيعات عدد من لاعبي الدوري الأيرلندي، إضافة إلى المدرب السابق للمنتخب الأيرلندي للرجال برايان كير، ولاعبة العام الأيرلندية لويز كوين.
كما ضمّت قائمة الموقعين فرقة الروك الأيرلندية "فونتينز دي سي"، وفرقة الهيب هوب "نيكاب"، والمغني وكاتب الأغاني كريستي مور، إلى جانب الممثل المرشح لجائزة الأوسكار ستيفن ريا.
ومن المقرر أن تستضيف أيرلندا المنتخب الإسرائيلي على ملعب أفيفا في دبلن يوم 4 أكتوبر.
وتضمنت الرسالة تصريحاً لروبرتو لوبيز، قائد فريق شامروك روفرز ورئيس رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في أيرلندا، قال فيه: "لا يمكننا تجاهل الكارثة الإنسانية في فلسطين. يجب أن تكون الخسائر البشرية الهائلة هناك أولوية تتقدم على أي اعتبارات رياضية."
وتشارك "إسرائيل" في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي، بعدما تم استبعادها من بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في سبعينيات القرن العشرين، إثر رفض عدة دول اللعب ضدها.
كما أظهر استطلاع للرأي أجرته رابطة مشجعي كرة القدم الأيرلندية أن 76 بالمائة من المشاركين يعارضون إقامة المباراة.
