قالت صحيفة إيرلندية إن سلطات البلاد أخفقت على مدار 7 أشهر في التفكير بطريقة لإزالة علم فلسطين المثبت على مسلّة مرتفعة بالعاصمة دبلن.
فقد بحث مجلس مدينة أوكونيل الإيرلندية عدة طرق لإزالة علم فلسطيني تم تثبيته على مسلة المدينة، بما في ذلك استخدام رافعة ضخمة بقدرة 300 طن، أو تسلق المسلة باستخدام الحبال، أو استخدام منصة مثبتة على شاحنة.
وقد شوهد العلم لأول مرة في شهر سبتمبر تقترب من قمة المسلة، التي يبلغ ارتفاعها 120 متراً.
ولا يزال العلم مرئياً حتى اليوم رغم أنه أصبح متشابكاً جزئياً في الحلقة التي ثُبّت بها.
المسلة، المعروفة رسمياً باسم "نصب النور"، لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن وضع العلم عليها. ومنذ اكتشافه، يدرس مجلس المدينة عدة خيارات لإزالته، من بينها تسلق المسلة باستخدام معدات خاصة، وفقاً لمراسلات داخلية اطّلعت عليها صحيفة "آيرش تايمز".
كما تم النظر في استخدام منصة وصول مثبتة على مركبة للوصول إلى أعلى نقطة ممكنة في المسلة، ثم استخدام سلم خاص لسد الفجوة بين المنصة والعلم.
لكن مهندساً كبيراً في المجلس أبلغ المسؤولين أن المتخصصين في الوصول إلى الأماكن المرتفعة لم يكونوا مرتاحين لهذه الخيارات بسبب المخاطر المرتبطة بها.
وأوضح أنهم يفضلون خيار استخدام رافعة متحركة مزودة بسلة لنقل شخص.
وقدّم مقاول هندسي اقتراحاً يوضح أن استخدام رافعة متحركة سيسمح بوصول مهندس إلى العلم دون الحاجة إلى تسلق المسلة.
وبحسب الاقتراح، ستُستخدم رافعة بقدرة 300 طن لرفع سلة تحمل مهندساً إلى ارتفاع يقارب 101 متر فوق سطح الأرض، حيث يوجد العلم، ليتمكن من إزالته.
ومن المقرر أن تتم هذه المحاولة في الساعة الثانية فجراً، لتقليل تأثيرها على حركة المرور والأعمال والمشاة في وسط المدينة.
ولم يتم الكشف عن تكلفة هذه العملية، حيث حُذفت من الوثائق التي نشرها المجلس.
وأشار المقاول الهندسي إلى أن تكلفة العملية وتعطيل المدينة قد يكونان مبالغاً فيهما مقارنة بحجم المشكلة.
وأضاف أنه من الممكن أن يقوم شخص آخر بوضع علم جديد على المسلة بعد إزالته.
وختم بالقول إن المجلس قد استنفد تقريباً جميع الخيارات الممكنة للوصول إلى المسلة من الأرض.
