قال الممثل الإسباني خافيير بارديم إنه خسر أدوارًا وعقودًا إعلانية بسبب دعمه المستمر لغزة.
وأضاف الممثل بارديم إنه واجه ما وصفه بـ"عقاب مهني" نتيجة مواقفه العلنية الداعمة لغزة، مؤكدًا أنه فقد فرص عمل وعقودًا إعلانية بسبب هذا الموقف.
ويُعد بارديم، البالغ من العمر 57 عامًا، من بين أبرز الشخصيات الفنية التي عبّرت عن دعمها لغزة خلال العدوان الإسرائيلي.
وخلال مشاركته في حفل توزيع جوائز الأوسكار 2026 في شهر مارس، ارتدى شارة مناهضة للحرب ودبوسًا مؤيدًا لفلسطين على بدلته، كما أعلن على المسرح، أثناء تقديمه جائزة أفضل فيلم روائي دولي إلى جانب بريانكا تشوبرا، قائلًا: "لا للحرب، وفلسطين حرة".
وفي مقابلة مع مجلة Variety الفنية قال بارديم إنه، على غرار الممثلة سوزان ساراندون التي صرّحت سابقًا بأنها لم تعد قادرة على العثور على أدوار تلفزيونية بعد مشاركتها في مظاهرة مؤيدة لغزة عام 2023، فقد خسر هو الآخر فرصًا مهنية بسبب موقفه.
وأوضح بارديم أنه تلقى إشارات غير مباشرة تفيد بتأثره مهنيًا، قائلاً: "نعم، سمعت أشياء مثل: كانوا سيتواصلون معك بشأن ذلك المشروع، لكنه أُلغي. أو: كانت هذه العلامة التجارية ستطلب منك المشاركة في حملة إعلانية، لكنهم لم يعودوا قادرين على ذلك". وأضاف: "لا بأس، أنا أعيش في إسبانيا، والاستوديوهات الأمريكية ليست المكان الوحيد".
وتحدث أيضًا عن وضع ساراندون، معتبرًا أن ما حدث معها يعكس خللًا في النظام، قائلاً إنها كانت من أوائل من عبّروا عن موقفهم ثم تعرضت لما وصفه بـ"العقوبة المهنية".
وأضاف: "عندما قلت 'فلسطين حرة' في قاعة احتفالات، امتلأ المكان بالتصفيق، وهذا يعني أن هناك دعمًا حقيقيًا، لكنه ليس مرتفع الصوت بما يكفي".
وأكد أن من الممكن الجمع بين العمل في صناعة السينما والقيام بدور المواطن الذي يعبّر عن مواقفه، معتبرًا أن الأمرين يجب أن يكونا متوافقين.
ولم يكن بارديم وساراندون الوحيدين اللذين تحدثوا عن تداعيات مواقفهم السياسية. ففي عام 2023، تم استبعاد الممثلة ميليسا باريرا من فيلم Scream 7 بعد نشرها سلسلة منشورات على إنستغرام انتقدت فيها سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورد حكومته على هجمات 7 أكتوبر.
وفي تصريحات لاحقة، وصفت باريرا تلك الفترة بأنها "الأصعب والأكثر ظلمة" في حياتها، موضحة أنها اضطرت إلى إعادة تقييم مسيرتها بالكامل، وأضافت أنها شعرت أحيانًا وكأن حياتها المهنية قد انتهت.
