حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يوم الثلاثاء، من خطورة التصعيد الصهيوني المتواصل في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على المسجد الأقصى المبارك تهدف إلى جر المنطقة برمتها نحو صراع ديني لا تحمد عقباه.
وأشارت الحركة، في بيان وصل وكالة "صفا"، إلى أن إقدام المستوطنين على تدنيس باحات الأقصى وإقامة الطقوس التلمودية ورفع علم الاحتلال فوق أروقته، يأتي ضمن تحضيرات محمومة لما يُسمى بـ"الاقتحام الأكبر" في الخامس عشر من مايو الجاري.
وأكدت أن هذه الاقتحامات التي تقودها "جماعات الهيكل" تحظى بدعم حكومي رسمي ومعلن، وتهدف إلى استفزاز مشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم وإهانة مقدساتهم.
وفي سياق متصل، استعرضت الحركة في بيانها جرائم الاحتلال في الضفة المحتلة، من إعدامات ميدانية وهدم للبيوت واستباحة لدم الفلسطينيين بقرار سياسي من حكومة اليمين المتطرف.
وقالت "الجهاد": "إن الخرق اليومي والممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتصعيد الاعتداءات التي تخلف شهداء وجرحى على مدار الساعة، يتزامن مع استمرار سياسة التجويع والحصار الظالم والتهديد باستئناف حرب الإبادة الجماعية"
وعبرت الحركة عن استهجانها الشديد للصمت العربي الرسمي المريب والتواطؤ الدولي المخزي، معتبرة أن هذا الصمت يمنح المحتل إفلاتاً كاملاً من العقاب ويشجعه على التمادي في جرائم القتل والتهويد.
وأكدت "الجهاد" على صمود الشعب الفلسطيني، وأن "قوى المقاومة لن تتوانى عن الدفاع عن المقدسات والحقوق بكل السبل والوسائل المتاحة، وأن استمرار هذه الممارسات سيؤدي حتماً إلى تصعيد خطير يتحمل الاحتلال وحده مسؤولية تبعاته".
