web site counter

الاحتلال يُواصل عدوانه على طولكرم منذ 460 يومًا مع تفاقم معاناة النازحين

طولكرم - صفا
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها شمالي الضفة الغربية المحتلة لليوم الـ460 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ448، في ظل مواصلة احتلال المخيمين.
وحذرت اللجنة الإعلامية في بيان يوم السبت، من حالة الصمت والتجاهل الإعلامي لجريمة الاحتلال المستمرة في مخيمي طولكرم ونور شمس.
ودعت اللجنة لتسليط الضوء على معاناة النازحين من المخيم الذين يعيشون ظروفًا قاسية.
وأشارت إلى أن محافظة طولكرم ومخيماتها شهدت خلال الشهر الماضي تصعيدًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلله اقتحامات واعتقالات واعتداءات واسعة على الممتلكات الفلسطينية.
وذكرت أن قوات الاحتلال داهمت اليوم، العديد من الشقق السكنية داخل عمارة أبو سمن بمحيط مخيم نورشمس، واعتقلت الأسير المحرر حازم العجوز، والشاب نياز جابر، والد الشهيد الفتى جهاد جابر، لعد اقتحام منزله في محيط المخيم.
وتزامن ذلك مع اقتحام قوات الاحتلال حي الأقصى في ضاحية شويكة شمال طولكرم، وبلدة بلدة عنبتا التي تتعرض لعدوان متصاعد وحملات اعتقال لعشرات الشبان وسط دهم للمنازل وتنكيل بالأهالي.
وحسب اللجنة، تشهد الأحياء الشرقية والجنوبية من طولكرم، انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال يتخلله إطلاق القنابل الصوتية والغاز السام باتجاه المواطنين، وعمليات تفتيش واسعة للمنازل، وإخضاع الأهالي للتحقيق الميداني، وسط حصار مشدد واقتحامات واسعة.
وفي نهاية آذار/ مارس الماضي، قرر جيش الاحتلال تمديد عدوانه على مخيمي طولكرم ونور شمس حتى تاريخ 31/5/2026، في إطار سياسة التهجير القسري والتدمير الممنهج التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
يذكر أن العدوان على مخيمات الضفة الغربية، بدأ في السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير 2025، حيث حوّلت مخيّمي طولكرم ونور شمس إلى مناطق شبه خالية من السكان، بعد تدمير واسع طال المنازل والبنية التحتية، وفرض واقع إنساني كارثي على آلاف العائلات.
وخلال هذه الفترة، نفّذ الاحتلال عمليات هدمٍ واسعةٍ النطاق داخل المخيمين، طالت مئات المباني السكنية بشكل كامل، وألحقت أضرارًا جزئية بآلاف أخرى، إلى جانب تجريف الشوارع وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي.
وأدّى هذا العدوان إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة، يزيد عدد أفرادها على 25 ألف مواطن، يشكّل الأطفال نحو 38% منهم.
وتخلل العام عمليات قصف وتفجير وإحراق للمنازل، وإطلاق كثيف للرصاص الحي، واستخدام القنابل الصوتية والغازية، وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة، إضافة إلى اعتداءات على المركبات والممتلكات.
وجرى تحويل عشرات المنازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني، رافقها تعذيب وتهديد واستخدام المواطنين دروعًا بشرية، وسلب ونهب وتخريب متعمد. 
ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك