دانت جبهة التحرير العربية يوم السبت، الاستهداف الإسرائيلي المستمر لرجال الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل دلالة واضحة على إجرام الاحتلال وخرقاً فاضحاً للتفاهمات والاتفاقات المبرمة.
وأكدت الجبهة، في بيان وصل وكالة "صفا"، موقفها الثابت والواضح في دعم وإسناد جهاز الشرطة لحماية النسيج المجتمعي وتعزيز الاستقرار والسلم الأهلي.
وأوضحت أن "الشرطة لعبت دوراً بارزاً وبجدارة في توفير الأمن والأمان وحماية الجبهة الداخلية"، مشددة على أنه لولا وجودها "لتمددت العصابات الإجرامية والعملاء وأعوان الاحتلال ليعيثوا فساداً وتخريباً في البلاد".
وشددت الجبهة على ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، معبرة عن رفضها لأي ممارسات قمعية قد تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أن "الشعب وطاقاته هما الثروة الحقيقية والذخيرة التي لا تنضب"، معتبرة أن الحفاظ على المواطن واجب ديني ووطني وأخلاقي تقع مسؤوليته على عاتق الكل الوطني والإسلامي.
وحذرت الجبهة من خطورة الوضع وتعقيده، داعيةً المؤسسة الأمنية والأفراد إلى ضرورة تفادي العنف، نظراً لانعكاساته السلبية على المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة، وخوفاً من انحياز المتضررين لخندق العصابات والخارجين عن القانون.
وذكر بيان جبهة التحرير العربية أن الشرطة حاولت بكل تشكيلاتها تفادي الاستهداف الإسرائيلي، مؤكدة "أن من يحمل على كتفيه مشروع التحرر وحماية شعبه من العابثين والعملاء، سيدفع الثمن حتمًا".
وقالت "إن أبطال الشرطة الذين ارتقوا هم حماة الوطن ورموز عزته، وهم الذين أقسموا على صون الأمانة لتحقيق أهداف الحرية والعيش بكرامة".
