أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، مساء الجمعة، مجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الأبرياء في قطاع غزة، وتعمده استهداف ضباط ومنتسبي الشرطة أثناء القيام بواجبهم الإنساني.
ونعت وزارة الداخلية، في تصريح وصل وكالة "صفا"، عناصر الشرطة الذين ارتقوا اليوم جراء مجازر مروعة ارتكبها الاحتلال بحق دورية للشرطة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وقصف مركبة للشرطة خلال عودتها من إنهاء شجار عائلي في محافظة خانيونس جنوبي القطاع.
وقالت إن الشهداء هم المقدم عمر صالح معمر والرائد حسام أحمد شيخ العيد والنقيب عمران عمر اللدعة والملازم أحمد إبراهيم القصاص والمعاون محمد نادر الداهودي والمعاون عبد الرحمن عبد الرحيم بركات.
وأشارت إلى أن عدد شهداء الشرطة ارتفع منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31.
وأكدت الوزارة أن الشرطة تقوم بواجبها المدني والإنساني تجاه المواطنين في قطاع غزة، وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف مقار الشرطة ومقدراتها ومنتسبيها.
وشددت على أن استمرار الاحتلال في استهداف الشرطة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الذي يُجرم استهداف جهاز الشرطة باعتباره جهاز خدمة مدنية.
وطالبت الداخلية الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة في غزة.
وحثت المنظمات الدولية وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالخروج عن صمتها وإدانة جرائم الاحتلال باستهداف الشرطة، والضغط عليه لوقفها.
ودعت وزارة الداخلية المواطنين لمزيد من التضامن والتوحد في مواجهة عدوان الاحتلال وجرائمه.
