القدس المحتلة - صفا
انتقد مركز "بتسيلم" الإسرائيلي تكريم وزيرة بالحكومة لحاخام شارك بتسوية منازل بالأرض في قطاع غزة.
وقال المركز: إن "ما جرى يثبت أن "الإبادة الجماعية أصبحت رسميًا جزءًا من السردية الوطنية لتل أبيب".
وكانت وزيرة المواصلات الإسرائيلية "ميري ريغيف" اختارت الحاخام المتطرف أفراهام زربيف لإيقاد شعلة، ضمن ما يسمى "يوم الاستقلال الـ 78".
ونقل "بتسيلم" في بيان، تصريحات سابقة لـ"زربيف" خلال مقابلة تلفزيونية تفاخر فيها بتدمير غزة، قائلًا: "ليس لديهم ما يعودون إليه في رفح وجباليا، عشرات الآلاف من العائلات ليس لديهم أوراق ثبوتية، ولا صور من طفولتهم، ولا بطاقات هوية، وليس لديهم منزل - ليس لديهم شيء".
وأضاف أن "منح هذا التكريم الكبير لمن ارتكب جرائم حرب وتفاخر بتسوية غزة بالأرض في إطار عمله كسائق جرافة في الاحتياط، يوضح إلى أي مدى ترسّخ نزع الإنسانية عن الفلسطينيين في قلب التيار السائد الإسرائيلي".
واعتبر أن هذه "علامة مخيفة إضافية على أن الإبادة الجماعية أصبحت رسميًا جزءًا من السردية الوطنية".
وأشار إلى أن الحاخام المذكور يعمل قاضيًا في المحكمة الحاخامية الإقليمية في مستوطنة "أريئيل" قرب محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، ومدير مدرسة تحضيرية عسكرية في مستوطنة "بيت إيل" شمال القدس، تُعلّم مئات الشباب الإسرائيليين.
وتابع "خلال مئات الأيام التي قضاها في الخدمة الاحتياطية منذ أكتوبر 2023، صوّر زربيف نفسه وهو يهدم العديد من المباني المدنية في غزة، وفي عدة مناسبات، فعل ذلك وهو ينفخ في الشوفار، ويصلي، ويتلو آيات من التوراة".
ومرارًا، دعا "زربيف" إلى هدم قطاع غزة، ونشر عددًا لا يُحصى من المقاطع التي تُظهره وهو يُسوّي منازل الفلسطينيين بالأرض، وأصبح اسمه "مرادفًا للتدمير المتعمد والمنهجي لغزة"، بحسب "بتسيلم".
ر ش
