web site counter

رويترز: الفريقان الأمريكي والإيراني يعودان لإسلام آباد الأسبوع الجاري

واشنطن - صفا

أنهى مسؤولون إيرانيون وأميركيون المحادثات الأعلى مستوى بينهم منذ عقود من دون التوصل إلى أي تقدم ملموس، لكن الحوار لا يزال قائماً، فيما سيعود فريقا التفاوض الأميركي والإيراني، الأسبوع الجاري إلى إسلام أباد، لإجراء محادثات "سلام".

جاء ذلك بحسب ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء نقلا عن 11 مصدراً مطلعاً على المفاوضات، والتي ذكرت أن باب الحوار لا يزال قائماً.

ونقلت الوكالة، يوم الثلاثاء عن أربعة مصادر، أن فريقا التفاوض سيعودان إلى إسلام أباد مجددا، خلال الأسبوع الجاري.

كما نقلت"رويترز" عن مسؤول بسفارة إيران بباكستان، أن "الجولة المقبلة من المحادثات، قد تعقد هذا الأسبوع، أو مطلع الأسبوع المقبل".

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية، اليوم الثلاثاء، بأنه "لم يتم تحديد تاريخ محدد حتى الآن للجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن".

جاء ​الاجتماع الذي عقد في مطلع الأسبوع، لحل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أربعة أيام من إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي، وهو أول لقاء مباشر بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد من الزمان، وأعلى مستوى من ‌التواصل منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.

وقال الفريق المسؤول عن تنظيم المحادثات لـ"رويترز" إن المحادثات في فندق سيرينا الفاخر بإسلام أباد جرت في جناحين منفصلين ومنطقة مشتركة واحدة ، جناح للجانب الأميركي وآخر للإيرانيين، بينما خصصت المنطقة المشتركة للاجتماعات الثلاثية التي شارك فيها الوسطاء الباكستانيون.

ومن بين القضايا العديدة التي طرحت على الطاولة مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية أغلقته إيران فعليا لكن الولايات المتحدة تعهدت بإعادة فتحه، بالإضافة إلى برنامج إيران النووي والعقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وقال اثنان من المصادر إنه لم يُسمح باستخدام الهواتف في القاعة الرئيسية، مما أجبر المندوبين، بمن فيهم نائب الرئيس الأميركي، جيه. دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، على الخروج خلال فترات الاستراحة لإرسال رسائل إلى بلديهما.

وقال مصدر في الحكومة ​الباكستانية "كان هناك أمل كبير في منتصف المحادثات بتحقق انفراجة والتوصل إلى اتفاق بين الجانبين. لكن الأمور تغيرت في غمضة عين".

وقال مصدر آخر شارك في المحادثات إن الطرفين "اقتربا كثيراً" من التوصل إلى اتفاق، وكانا "على وشك إتمام 80 بالمئة منه"، قبل أن يواجها عقبات حالت دون ​حسم القرارات في حينه.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك