أكدت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء، أنها لم تحسم قرارها بشأن المشاركة أو عدمها في مفاوضات باكستان للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك مع اقتراب هدنة الأسبوعين من الانتهاء.
وقالت الخارجية الإيرانية: "لم نتخذ بعد القرار النهائي بالمشاركة أو عدمها في مفاوضات باكستان".
وأضافت أن "الطرف المقابل هو من بدأ الحرب ونقض بعد ذلك تعهداته بينما التزمت إيران دوما بتعهداتها"، مشددة على أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية انتهاك للقانون الدولي.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أنها ستعلن مواقفها بشكل واضح عندما تتخذها مؤكدة أن "هناك أكاذيب كثيرة في وسائل الإعلام".
وشددت على أن المسار الدبلوماسي يجب أن يركز على النتيجة وإدعاء واشنطن الدبلوماسية لا يسنجم مع تحركاتها.
وتنتهي فجر الخميس هدنة الأسبوعين التي بدأت في 8 أبريل/ نيسان الجاري بين طهران وواشنطن.
في المقابل نقلت قناة "إن بي سي" عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إنه من غير الواضح ما إذا كان نائب الرئيس الأمريكي جي ديه فانس سيتوجه إلى إسلام آباد أو متى سيحدث ذلك.
بينما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله إن فانس قرر تعليق رحلته إلى إسلام آباد بدعوى فشل طهران بالرد على مواقف التفاوض الأمريكية.
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، دون التوصل إلى اتفاق.
وأمس الاثنين، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن وفد طهران لن يجلس إلى طاولة المفاوضات قبل رفع الأسطول الأمريكي الحصار البحري عن مضيق هرمز.
وبدأت الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي حربًا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف شهيد، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
