شهدت مدينة نيويورك الأمريكية افتتاح مطعم باسم الطفلة الشهيدة "هند رجب" للمأكولات الفلسطينية ولإحياء ذكراها.
فبالقرب من جامعة كولومبيا، يعد المطعم جهداً لتكريم الثقافة الفلسطينية وذكرى هند من خلال ثقافة الطعام والمجتمع.
واختار المالكون هذا الاسم لزيادة الوعي حول كيفية استشهاد هند وما أصبحت تمثله من ثمن العدوان بالنسبة للأطفال، والألم المستمر والنزوح الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.
وقال عابد العناني، صاحب المطعم المصري الأمريكي الذي يمتلك المطعم مع زوجته الفلسطينية الأمريكية، آيات مسعود إن مطعمهما الجديد سيب٣ي اسم هند خالدا لمن لا يعرف قصتها.
وأضاف أن الرسالة التي تحملها سلسلة مطاعمه هي تسليط الضوء سلمياً على احتلال فلسطين، من خلال الطعام والثقافة ودعم الجهود المبذولة لإحياء ذكرى فتاة بريئة تعرضت لإطلاق النار مئات المرات.
ويشهد المطعم، وهو أول مطعم في الحي يقدم الطعام الفلسطيني، إقبالاً كثيفاً منذ افتتاحه في 28 مارس، حيث تتشكل طوابير في المساء.
وتعرضت بعض مطاعمه للتخريب أو وابل من التقييمات المزيفة بنجمة واحدة.
ويقول العناني: كانت ردود الفعل على الإنترنت إيجابية، باستثناء بعض الآراء. إذ يرى البعض أنه ينبغي على المطعم ضمان تخصيص جزء من أرباحه لعائلة هند، أو على الأقل لغزة، تجنباً لاستغلال المأساة.
وأضاف أنه تحدث مع والدة هند للحصول على موافقتها على افتتاح المطعم، وأن عشاءً مجانيًا سيُقام قريبًا لجمع التبرعات للعائلة.
وتتبرع شركاته للإغاثة الإنسانية الفلسطينية، غالبًا من خلال أونروا مع أنه لا يحدد نسبة معينة، مضيفا: "نتبرع بما نستطيع".
وقالت زبونة المطعم مرسيدس أولمستيد: من المهم أن ننفق أموالنا ونستثمر في أماكن تعكس قيمنا السياسية أيضاً ليس فقط القيم السياسية، بل أيضاً بوصلتنا الأخلاقية".
وقالت زوجة مالك المطعم مسعود، وهي محامية تشكل وصفات عائلتها العمود الفقري لقائمة الطعام.
ويحمل غلاف قائمة الطعام عبارات مثل "شاركوا الحب" و"يسقط الاحتلال"، باللغات الإنجليزية والعربية والعبرية.
