أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الإجراءات القمعية والممارسات الوحشية التي قامت بها شرطة الإحتلال منذ صباح يوم السبت، ضد المسيحيين الفلسطينيين، ومنعهم وخاصة الشباب من الوصول لكنيسة القيامة للإحتفال بسبت النور.
وعدت الجبهة في بيان لها، هذه الإجراءات وقيام قائد شرطة الإحتلال باقتحام الكنيسة وسط حراسة مشددة تزامناً مع إحياء مسيحيي فلسطين ومسلميه لهذه المناسبة العزيزة على كل الشعب الفلسطيني، بأنه يندرج في إطار الإنتهاكات المتواصلة لحرية العبادات في المدينة المقدسة للمسلمين والمسيحيين.
وشددت على أن الاحتلال يسعى للسيطرة على الأماكن المقدسة، خاصة وأن هذه الإجراءات تأتي بعد إغلاق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى لمدة أربعين يوماً بذريعة الدواعي الأمنية في نفس الوقت الذي واصل المستوطنون اقتحام الأقصى في نفس الفترة.
ودعت لإدانة دولة الإحتلال على إجراءاتها الفاشية العنصرية بحق الشعب الفلسطيني مسيحييه ومسلميه، وبالتساؤل حول موقف الدول الغربية التي تدعي اعتناقها للديانة المسيحية، في الوقت الذي تصمت فيه عن جرائم الإحتلال بحق مسيحيي ومسلمي فلسطين.
